البحث في شرح الكافية البديعية
١٦٢/١٠٦ الصفحه ٩٦ : بتمامه في
خزانة الأدب لابن حجة الحموي : ١١٣ ونفحات الأزهار : ٦٤.
(٤) إلى هذا الموضع
نقل ابن حجة كلامه
الصفحه ٩٨ : . والعبارة في الخزانة : ١١٨ (فقوله : ويحملون الأذى ... ينظر إلى قول الحماسي (يجزون
من ظلم أهل الظلم مغفرة
الصفحه ١٠٥ : (٢) المخاطب إلى كلمة مفردة من كلام المتكلم ، فيبني عليها
من لفظه (٣) ما يوجبه عكس المعنى المتكلم به ، وذلك عين
الصفحه ١١٠ :
عذلي فقد
فرّحوا قلبي بذكرهم
وسماه قوم : «التلطّف»
(٦). وهو أن يتلطف الشاعر في التوصل إلى مدح
الصفحه ١١٩ :
__________________
(١) الحديث في الفائق
: «إن
هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله فإن ...» : ٤ / ٧٢
الصفحه ١٢١ : ، وإنما أشار في (التمثيل) إلى
نوع منه قريب من إرسال المثل : التحرير : ٣٨٧ والبديع : ١٥٥ وهو في العمدة
الصفحه ١٢٤ : : أن
يوجه المتكلم مفردات بعض الكلام أو جملته (٢) إلى أسماء متلائمة اصطلاحا من أسماء الأعلام ، أو قواعد
الصفحه ١٢٩ : ) وفي بيت القصيدة : مطايا العزم
، فتأمله.
مراعاة (٣) النظير
[٤٤ ـ] تجّار لفظ إلى سوق القبول
الصفحه ١٣٠ :
وسماه قوم
التوفيق (١) ، وهو جمع شيء إلى ما يناسبه من نوعه أو مما يلائمه من
أحد الوجوه ، كقوله
الصفحه ١٣٥ : :
قريب وبعيد ، فيذكر لفظا يوهم القريب إلى أن يجيء بقرينة يظهر بها أن مراده البعيد
كقول النبي
الصفحه ١٣٧ : المذهب الكلامي قال : وهذا باب ما علمت أني وجدت منه في
القرآن شيئا وهو ينسب إلى التكلف تعالى الله عن ذلك
الصفحه ١٣٨ : : ٧ / ١٤٨ وأنوار الربيع : ٦٤٠ ومعالم الكتابة : ٧٢
ونفحات الأزهار : ١٤٤. وفي ط : (إلى خط ...).
(٢) قال في
الصفحه ١٤٤ : .
(٢) الطراز : ٣ / ٨٢
وهو مأخوذ من (ردّد الثوب من جانب إلى جانب وردّد الحديث ترديدا ، أي كرره). وانظر
: العمدة
الصفحه ١٥٤ : يعمد الشاعر إلى معنى مشهور ليس بغريب في بابه ، فيغرب فيه بزيادة لم تقع لغيره
ليصير بها ذلك المعنى
الصفحه ١٥٧ :
والتفريق هو :
أن يقصد الشاعر إلى شيئين من نوع واحد فيوقع بينهما تباينا [وتفريقا بفرق يفيد
زيادة وترجيحا