البحث في شرح الكافية البديعية
٣١٤/١ الصفحه ٣٠٥ :
__________________
(١) أراد أنه صلىاللهعليهوسلم
قد أتى بمعجزات من ربه إذ أبرأ الأعمى فغدا بصيرا ، وأما المبصرون فقد أعماهم
الصفحه ١٦٤ :
فإنّه لو لم
يأت (١) في البيت الثاني بذكر (قصيرات الجمال) لتوهّم السامع أنه أراد (القصار)
مطلقا
الصفحه ٢٦٢ : ، وإنما وقع للمتنبي
نادرا.
وبيت القصيدة ،
إنما أراد الناظم أن يقول : (لهم تهلّل وجه بالحياء) ، و (أكفهم
الصفحه ٢٤٢ : ليسوا بعبيد ، لأنّ فرق الإنسان ، إذا كان أبيض ، كان جسده جميعه
أبيض.
ويحتمل : أنه
أراد انحسار الشّعر
الصفحه ٣٠٦ :
يقل لسائله
يوما سوى نعم (٢)
إن حلّ إرض
أناس شدّ أزرهم
بما أتاح لهم
من حطّ
الصفحه ٢٦١ :
قال : إنما
أراد أبو الطيب أن يقول :
«يرد يدا عن ثوبها ، وهو مستيقظ
الصفحه ١٨٨ : الكلمة المستعملة
في الغير بالنسبة إلى نوع حقيقتها ، مع قرينة مانعة من إرادة معناها في ذلك النوع.
وهذا رأي
الصفحه ٢٢١ :
ليهنك إمساكي
على الكفّ والحشا
ورقراق دمعي
خشية من زيالك (١)
أراد
الصفحه ٢٠١ :
وهو عبارة عن
إتيان المتكلم. بكلمة يوهم باقي الكلام قبلها أو بعدها : أن المتكلم أراد تصحيفها
أو
الصفحه ٢٢٠ :
بلسان صادق الرّنم
وهو أن يؤتى
بلفظة تأتلف (٣) مع المعنى من غير حاجة إلى إخراج المعنى عن وجه
الصفحه ٢١ : ، ويبدو
أنه وجد ضالته في ملازمته سلاطين ماردين ، والنزول عندهم ، ويبدو من رسائله
الشعرية التي كان يراسل
الصفحه ٦٩ : ، وسأذكرها في أماكنها ـ إن شاء
الله ـ.
وليس من
الباقين إلّا من غيّر بعض القواعد (٣) ، أو بدّل (٤) أكثر
الصفحه ١٢٤ : : أن
يوجه المتكلم مفردات بعض الكلام أو جملته (٢) إلى أسماء متلائمة اصطلاحا من أسماء الأعلام ، أو قواعد
الصفحه ١٣٦ : منه والفرق بينهما من وجهين : أحدهما
: أن التّورية تكون باللفظة المشتركة ، والتوجيه باللفظ المصطلح
الصفحه ١٦٨ :
النظم قول بعضهم : [من الكامل](١)
قالوا :
اقترح شيئا نجد لك طبخه
قلت