|
غشّ وقلّدتني الإنعام فاحتكم |
|
ليت المنية حالت دون نصحك لي |
|
فيستريح (١) كلانا من أذى التّهم |
|
حسبي بذكرك لي ذمّا ومنقصة |
|
فيما نطقت فلا تنقص ولا تذم |
|
سألت (٢) في الحبّ عذّالي فما نصحوا |
|
وهبه كان فما نفعي بنصحهم |
|
عدمت صحّة جسمي مذ وثقت بهم |
|
فما حصلت على شيء سوى الندم |
||
__________________
(١) في الديوان : ص ٤٧٧ ، فنستريح ، والأصوب ـ بالياء ـ كما أثبتنا.
(٢) في الديوان : سألت ، وكذا في البديعية المطبوعة : ١٣١٦ ه.
٣٠٠
