البحث في شرح الكافية البديعية
٢٩/١ الصفحه ٢٩٨ :
من لي بكل
غرير من ظبائهم
عزيز حسن
يداوي الكلم بالكلم (١)
بكلّ
الصفحه ٢٢٦ :
، فالكاف ملزوم في جميع الكلمات سوى الفاصلة. [ومن الشعر قول مبتدع هذا
العلم ومخترعه عبد الله بن
الصفحه ٢٨١ : جعفر ـ ومن تبعهما ـ وقال
: (هو أن يضمّن المتكلم كلامه كلمة أو كلمات من آية (٣) أو بيت شعر أو فقرة من
الصفحه ٨١ : (٣)
[٥
ـ] من لي بكلّ غرير من ظبائهم
عزيز حسن يداوي الكلم بالكلم
والمصحّف : ما
خالف أحد
الصفحه ٨٢ : ، كقول النبي صلىاللهعليهوسلم : (اللهم كما حسّنت خلقي فحسّن خلقي) (٢) وفي البيت : (الكلم والكلم
الصفحه ٢١٦ :
حسن النسق (١)
[١٠٥ ـ] والذئب سلّم والمجنيّ أسلم و
... الثعبان كلّم
الصفحه ٢٢٣ : الكلام ويحرّر ،
ويردّد النّظر والفكر فيه ، بحيث لا يمكن أن يقال : لو كان موضع هذه الكلمة كلمة
غيرها ، أو
الصفحه ٢٧٩ :
والاقتباس : هو
أن يضمّن المتكلم كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز ، والحديث النبوي (١) خاصة ، وهو
الصفحه ٦٠ : ، وأنها لو ذكرت لأدّت إلى «تنافر الكلمات وغرابة المعاني ، وقلاقة
المباني ..» (٣) وسمى شرحه عليها باسم
الصفحه ٧٥ :
ـ وأما تجنيس
المركّب : فهو ما تماثل ركناه ، وكان أحدهما كلمة مفردة ، والآخر مركبا من كلمتين
فصاعدا
الصفحه ٨٠ : الكلمتين ، وهما ليسا من مخرج واحد ولا قريبين.
(٤) كلمة (أصناف)
ساقطة من الأصل واستدركت على الحاشية. وانظر
الصفحه ٩٦ :
إما بتحريف
كلمة ، أو بتصحيفها ، أو بزيادة أو نقيصة (١) ، كقول أبي نواس (٢) في خالصة جارية الرشيد
الصفحه ١٠٤ : ) (٦) ، والأول أولى.
__________________
(١) هذه الكلمات هي
القوافي التي لو تخيرناها في موضع (المنام) من البيت
الصفحه ١٠٥ : (٢) المخاطب إلى كلمة مفردة من كلام المتكلم ، فيبني عليها
من لفظه (٣) ما يوجبه عكس المعنى المتكلم به ، وذلك عين
الصفحه ١١٣ : تعالى : (وَلَوْ أَنَّ
قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ
بِهِ