البحث في شرح الكافية البديعية
٥١/١٦ الصفحه ٢٩٣ : ، ولم يذكر ياقوت في ترجمة هذا الكتاب في مسرد كتبه : ٦ / ٧٥ فما بعد
من الإرشاد (ط مارجليوت). ولا البغدادي
الصفحه ٢٩٥ : محمد
بن يعقوب بن إلياس الحموي الدمشقي المعروف بابن النّحوية [٦٥٩ ـ ٧١٨ ه] له جملة
من الكتب منها أسفار
الصفحه ٣٢٦ :
ـ صحيح مسلم (٢٦١
ه) ط : مصر : سنة : ١٣٣٠ ه.
ـ الصناعتين :
العسكري (٣٩٦ ه) ـ دار إحياء الكتب
الصفحه ٣٢٩ : : ذخائر العرب : سنة : ١٩٦٠.
ـ نهاية الأرب
: النويري (٧٣٣ ه) : ط : دار الكتب مصر
ـ نهاية
الإيجاز
الصفحه ٧ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا حول ولا قوة إلّا بالله
هذا السفر
الجميل من كتب البديعيات الكثيرة ، التي وضعها ناظموها في
الصفحه ٩ : سلامة العبارة.
ب. راجعت كتب
البلاغة ، والمحسنات البديعية ، والبديعيات التي وصلت إلينا منذ ظهور هذا
الصفحه ١١ : بحوث في كتب البلاغة الخاصة ، ولكننا نريد هنا أن نقدم شيئا عن جهود
علماء العربية في هذا الفن.
والمعروف
الصفحه ١٥ : أحمد العباسي (٩٦٣
ه) في كتاب (معاهد التنصيص) وقد طبع الكتاب وهو متداول ، وغير هذه الكتب مما يطول
سردها
الصفحه ١٦ :
ولد صفي الدين
الحلي ـ كما يقول الكتبي ـ : «يوم الجمعة خامس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين
وستمائة
الصفحه ٢٠ :
وأخرى كتب بها
إلى صديق يعاتبه على خلف وعده في إشراكه بهذه المعركة (١).
وبذلك تكون هذه
الواقعة
الصفحه ٢١ : ركضي
يرسلها إلى أحد
أقاربه من ماردين ، ويعرض فيها بمدح سلطانها الملك المنصور (٢) وكتب بثانية
الصفحه ٢٥ : ، أعني شاعريته المميزة مثار إعجاب كل الذين عاصروه ، أو من جاء بعده ، يقول
الكتبي فيه (٢) : الإمام العلامة
الصفحه ٣٠ :
__________________
(١) الوافي للكتبي :
١ / ٥٨٠.
(٢) ديوان المتنبي : (دار
صادر) : ١٠٩ وقصيدة الحلي في الديوان : ص ٥٩.
الصفحه ٤٢ : وهو قد نيف على السبعين عاما من عمره ، سنة (٧٥٠ ه) فيقول الكتبي
معاصره : «وكانت
الصفحه ٤٦ :
ـ ديوان شعره ،
ويقع في ثلاثة أجزاء كتبه بخط يده ، وضمنه القصائد المذكورة ، وشعره في السلاطين