كما فعل أبو تمام في كلام عزّى به عليّ رضياللهعنه الأشعث بن قيس ، وهو (١) : «إن صبرت صبر الأكارم (٢) ، وإلا سلوت سلوّ البهائم».
فقال : [من الطويل](٣)
|
وقال عليّ في التعازي لأشعث |
|
وخاف عليه بعض تلك المآثم |
|
أتصبر في البلوى عزاء وحسبة |
|
فتؤجر أم تسلو سلوّ البهائم |
والعقد (٤) في بيت القصيدة قوله صلىاللهعليهوسلم (٥) : «يشيب ابن آدم وتشيب معه خصلتان : الحرص وطول الأمل».
الاقتباس (٦)
|
[١٤٢ ـ] هذي عصاي التي فيها مآرب لي |
|
وقد أهشّ بها طورا على غنمي |
__________________
(١) انظر : تحرير التحبير : ٢٤١ والبديع : لأسامة بن منقذ : ١٢٧.
(٢) ط : الأحرار.
(٣) البيتان في تحرير التحبير : ٤٤١ وخزانة ابن حجة : ٤٥٩ وهما في ديوانه من قصيدة يعزي مالك بن طوق في أخيه : ٣١٩.
(٤) ط : والمعقود.
(٥) الحديث في خزانة الأدب لابن حجة : ٤٥٩ وذكرته الباعونية : في شرح بديعيتها : ٤٥٩ حاشية الخزانة.
(٦) الديوان : ٤٨٨ والخزانة : ٤٤٣ ، وفي نهاية الإيجاز : للرازي باسم (الاقتباس من القرآن الكريم) : ٢٨٨ وعند الباعونية : ٣٧٥ ومعاهد التنصيص : ٢ / ١٥١ وللثعالبي كتاب باسم (الاقتباس) طبع في جزأين ببغداد عام : ١٩٨٩ م.
