المساواة (١)
|
[١٤٠ ـ] وقد مدحت بما تمّ البديع به |
|
مع حسن مفتتح منه ومختتم |
المساواة : مما فرعه قدامة (٢) من ائتلاف اللفظ مع المعنى ، وشرحه بأن قال : هو أن يكون اللفظ مساويا للمعنى ، حتّى لا يزيد عليه ، ولا ينقص ، وهذا من البلاغة التي وصف
بها بعض الوصّاف أحد البلغاء ، فقال : «كانت ألفاظه قوالب لمعانيه» (٣).
ومعظم ما في الكتاب (٤) العزيز من هذا القبيل.
وقال التيفاشي : مساواة اللفظ للمعنى هو الأمر بين (الإيجاز) و (الإطناب) ، كقوله تعالى : (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً)(٥).
__________________
(١) الديوان : ٤٨٨ والخزانة : ٤٥٩ والباعونية : ٤٣٦ وهو في البيان والتبيين : ١ / ٩٢ ، ونقد الشعر : ٥٥ والصناعتين : ١٧٩ وبديع ابن منقذ : ٧٩ وتبيان الزملكاني : ١٣٢ وتحرير التحبير : ١٩٧ وبديع القرآن : ٧٩ والإيضاح : ٣ / ٢٠٠ ، واللمعة : ٥ والعمدة : ١ / ٢٥٠.
(٢) نقد الشعر : ص ٥٥ وقد فرعه قدامة من باب (ائتلاف اللفظ مع المعنى). انظر التحرير : ١٩٤.
(٣) في الأصل : «كانت أوقافه فوالك لمعانيه» والمعنى غير قويم.
(٤) الكتاب مكررة في الأصل ، والعبارة لابن أبي الإصبع في التحرير.
(٥) الآية : ٣٣ من الإسراء.
