|
وأظل في جوب البلاد كأنني |
|
سيف ابن أرتق لا يقر بغمده |
|
الصالح الملك الذي صلحت به |
|
رتب العلاء ولاح طالع سعده |
ثم يشير إلى أنه إنما تولى السلطنة بعد أخيه لشد أزره :
|
وإليك كان الملك يطمح بعده |
|
يبغي جوابا لو سمحت برده |
|
وشددت أزر أخيك يا هارونه |
|
لما توقع منك شدّة عضده |
|
حتّى أحاط بنو الممالك كلها |
|
علما بأنك قد فيت بعهده |
.. ثم يقول :
|
مدح لمجدك عن وداد خالص |
|
وسواي يضمر صابه في شهده |
|
لا كالذي جعل القريض بضاعة |
|
متوقعا كسب الغنى من كده |
وفي قصيدته الرائية التي مدحه بها وهنأه بالملك بعد أخيه ، يعتذر له عن الانقطاع عنهم مدة ، وكان قد نظمها مهنئا بعيد الفطر المبارك ، يقول في مطلعها (١) :
|
من نفحة الصّور أم من نفخة الصوّر |
|
أحييت يا ريح ميتا غير مقبور |
وهي طويلة من قصائده (الصالحيات) يقول في تخلصها إلى مدح الملك الصالح :
|
وقائل إذ رأى الجنات عالية |
|
والحور مقصورة بين المقاصير |
__________________
(١) انظرها في الديوان : ٩٣ ـ ٩٧.
