منهما ما نظمه ، كما جرى لامرئ القيس وطرفة بن العبد ، والبيت (١) الذي في معلقتيهما هو : [من الطويل](٢)
|
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم |
|
يقولون لا تهلك أسى وتجمّل |
فقاله طرفة في داليته بحاله ، وجعل قافيته ... وتجلّد (٣) ؛ فلما تنافسا في ذلك أحضر (٤) طرفة خطوط أهل بلدته في أيّ يوم نظم هذا البيت وكذلك فعل امرؤ القيس وكان اليوم الذي نظماه فيه واحدا. وقد يقع (٥) : مثال ذلك أو دونه في بيت يخالفه الوزن. ومعنى المواردة في بيت القصيدة أني كنت نظمت قديما في جملة أبيات ، وهو : [من الكامل](٦)
|
تهوى مواضيك الرقاب كأنها |
|
من قبل كان حديدها أغلالا |
ثم سمعت بعد ذلك بيتا لا أعلم قائله ، وهو : [من البسيط]
|
تهوى الرقاب مواضيه فتحسبها |
|
تودّ لو أصبحت أغلال من أسرا |
__________________
(١) الديوان : ١٦ ، وهو في التحرير : ٤٠٠.
(٢) الديوان : ١٩ : (صادر). والتحرير : ٤٠٠.
(٣) الحادثة بتمامها وردت في أنوار الربيع : ٧٣٦ كما وردت عند الحلي إلّا عبارة (وكذلك فعل امرؤ القيس).
(٤) في الأصل : وقد وقع.
(٥) لم أعثر عليها في ديوانه (صادر) ولا (العلمية). وذكر الحموي البيت للحلي نقلا عن شرحه : ٤١٢ من الخزانة.
(٦) كذلك ذكره الحموي نقلا من الشرح : ٤١٣ ولم يشبه.
