البحث في شرح الكافية البديعية
٢٢١/١ الصفحه ١٢ :
موف على مهج
واليوم ذو رهج
كأنه أجل
يسعى إلى أمل
فجانس وطابق في
الصفحه ٢٥٨ : حنفيّ ، (النعمان) اسم (أبي حنيفة) ، و (زياد) هو النابغة وكان
يمدح النعمان (٥) بن المنذر.
والمراد بهذا
الصفحه ١٤٣ : بن سهل والي الخليفة المأمون وأبو زوجته بوران ، وكان وزيرا له توفي
سنة ٢٣٦ ه وفيات الأعيان : ٢ / ١٢٠
الصفحه ٧٤ : الخطبة والرسالة أو غيرهما دالا على غرض المتكلم ، كقول صاحب عمرو بن
مسعدة (٤) كاتب المأمون حين امتحنه عمرو
الصفحه ٢٠ : الفتح غازي بن أرتق.
وكان الصفي
الحلي قد تعرّف هذه الديار عن طريق اشتغاله بالتجارة ، فكان يرحل إلى مصر
الصفحه ١٣ :
ولكل من شهاب
الدين الخوئي (٦٩٣ ه) وناصر الدين المطرزي (٦١٠ ه) وعبد الرحمن بن أحمد بن علي
الحميدي
الصفحه ١٥ :
ولخص القزويني
المفتاح ، ووضع العلماء شروحا على التلخيص (١) وشرحوا شواهده ، كما فعل عبد الرحيم بن
الصفحه ٢٩٠ : الجزري [ت : ٦٣٧ ه](٣).
والإقناع :
للصاحب بن عبّاد [٣٨٥ ه](٤) بديع أبي إسحاق الأجدابي [نحو ٦٠٠ ه
الصفحه ١٧١ : بكر بن دريد (٢) في نفطويه النحوي (٣) [من السريع] :
لو أوحي
النحو إلى نفطويه
ما
الصفحه ٢٨ : ، فقلت له :
كسرى بن أرتق
لا كسرى بن سابور
الصالح الملك
المشكور نائله
الصفحه ٢١ : بالقوس ، لأن النون مقوسة (ن) ، وذو النون : يونس بن متى
، وإشارته في الشطر الثاني إلى الآية : (وَذَا
الصفحه ٤٩ : النبي الكريم صلىاللهعليهوسلم وتغنى الشعراء الإسلاميون بشخصية النبي صلىاللهعليهوسلم مثل عبد الله بن
الصفحه ٦٨ : السبعين.
ثم تصدّى لها
الشيخ زكي الدين ابن أبي الإصبع (٧) فأوصلها إلى التسعين ، وأضاف إليها من مستخرجاته
الصفحه ٤٤ : اختلف
إلى بغداد وتردد بينها وبين ماردين والشام وبغداد .. وفي سنة (٧٤٧ ه) رآه مجد
الدين محمد بن يعقوب
الصفحه ٦٧ :
مخترعها الأول عبد الله بن المعتز (١) في صدر كتابه (٢) : ما جمع أحد قبلي فنون البديع (٣) ، ولا