البحث في البحرين في صدر الإسلام
٥٧/٣١ الصفحه ٦٣ : الطفوف (السواحل)
يتتبعون الكلأ (٥) ، أما عوانة فيذكر أنهم كانوا في جند الفرس ممن سبوه
وفرضوا له من أهل
الصفحه ٦٦ :
وقد أسلم معظم
بني عبد القيس بعد إسلام الجارود (٧) ، أما من بقي على نصرانيته فقد دفع الجزية (٨) ، وقد
الصفحه ٧٠ : والخط (بيت أردشير) (١) ، كما ذكر اسم اسقف يدعى «فوسي» اشترك في مجمع ٦٧٦ م
وكان أسقفا على هجر ، أما
الصفحه ٧١ :
وكان يمتلك
أيضا النخيل (٦) ، أما بعد الإسلام فيبدوا أنهم بقوا يعملون في التجارة
والزراعة.
المجوسية
الصفحه ٧٢ : البحرين ، أما انتشارها بين العرب فتذكر المصادر دخول نفر من تميم فيها ، فقد
تمجس زرارة بن عدس ، وابنه حاجب
الصفحه ١٠٩ : (١) ، أما أهم أنسجة البحرين فهي :
معقد
البحرين : وهو ضرب من
برود هجر (٢) ، ويروى ابن سعد أن عمرو بن سلمة
الصفحه ١٢٠ : البصرة في القرن الأول الهجري / ٢٤٧ (الطبعة
الثانية بيروت).
(٣) انظر سوق المشقر.
(٤) أما الطريق
الثاني
الصفحه ١٢٧ : يجوزه
وهو يريد البصرة وادي السيدان ، أما القاصد منها للطريق فماء النحيحية ، وعن
يمينها ماء الرياطية
الصفحه ١٢٨ :
ثماد (١) أحدهما ثمد الرقاعي ، أما إذا اجتاز النحيحية منحدرا
إلى البصرة فعن يمينه جبل تياس ، وقريبا
الصفحه ١٣٠ : تتجمع مياه الأمطار فيشرب الناس منها ، أما في الصيف فتنعدم المياه (٣).
ومن اليمامة
إلى ضرية ، ومنها إلى
الصفحه ١٣٦ : ، أما عمال الرسول إلى البحرين فكان عملهم محدودا في
نطاق الأمور المالية ولم يكن لهم سلطان سياسي
الصفحه ١٤٧ : الحقيقيين ، والراجح ما
ذكره ابن سعد ، وذلك لأنه أقرب إلى الفترة من غيره ، أما بقية المصادر المتأخرة
فربما
الصفحه ١٤٨ :
وفرسانهم (١).
وبعد رجوع
الأشج إلى البحرين من وفادته ذهب إلى البصرة حيث استقر فيها (٢) ، أما عمرو
الصفحه ١٥٣ : الترك ، أما منطقة
الخليج العربي فيما أنها لم تكن معرضة إلى أخطار مهددة ، لذلك لم يضع الساسانيون
فيها
الصفحه ١٥٤ : واسعة على الجالية الفارسية في البحرين ، فهو يشرف على ما يتعلق
بمصالح الدولة الفارسية ويتصل بها ، أما