أنشدنا ساطع بن عبد الرزاق بن أبي حصين لنفسه في الحاضر السليماني بظاهر حلب :
|
دعاها فبرق الأبرقين دعاها |
|
أيا حادييها والغرام دعاها |
|
ذراها تباري الريح نحو مرامها |
|
فجذب البرا عما تروم براها |
|
ولا تلوياها أن تحاول باللّوى |
|
ديونا لها بعد المزار لواها |
|
ألم ترياها كالحنايا وفي السّرى |
|
سهاما ورام بالجنين رماها |
مرض ساطع بن أبي حصين بحلب في بعض شهور سنة احدى وعشرين وستمائة وحمل الى معرة النعمان فمات في الطريق بين معرة النعمان وحلب في السنة المذكورة رحمه الله.
***
٢٣٥
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٩ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2150_bagheyat-altalab-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
