|
أيا للناس من خبر طريف |
|
تفرد ذكره في الخافقين |
|
أعجل أنكحوا ابن أبي دؤاد |
|
ولم يتأثموا فيه ابنتين |
|
أرادوا نقد عاجلة فباعوا |
|
رخيصا عاجلا نقدا بدين |
|
بضاعة خاسر بارت عليه |
|
فباعك بالنواة التمرنين |
|
ولو غلطوا بواحدة لقلنا |
|
يكون الوهم بين العاقلين |
|
ولكن شفع واحدة بأخرى |
|
يدل على فساد المنصبين |
|
لحى الله المعاش بفرج انثى |
|
ولو زوجتها من ذي رعين |
|
ولما أن أفاد طريف مال |
|
واصبح رافلا في الحلتين |
|
تكنى وانتمى لأبي دؤاد |
|
وقد كان اسمه ابن الفاعلين |
|
فردوه إلى فرج أبيه |
|
وزرياب فألأم والدين |
وهجاه بغير قصيدة ، وقال في الحسن بن وهب ، وكان على برد الآفاق (٣٢٧ ـ ظ)
|
ألا أبلغا عني الامام رسالة |
|
رسالة ناه عن جنابيه شاحط |
|
بأن ابن وهب حين يسجح ساجح (١) |
|
يمر على القرطاس أقلام غالط |
|
أحب بغال البرد حبا مداخلا |
|
دعاه إلى غشيانها في المرابط |
|
ولو لا أمير المؤمنين لأصبحت |
|
نعول بغال البرد حشو الخرائط (٢) |
وقال فيه أيضا :
|
من مبلغ عنى امام الهدى |
|
قافيه للستر هتاكة |
|
هذا جناح المسلمين الذي |
|
قد قصه تولية الحاكة |
|
أضحت بغال البرد منظومة |
|
إلى ابن وهب تحمل النّاكة (٣) |
وهؤلاء أهل قم يعطونه الكثير من أموالهم ويمنعون الخلفاء منه ، فكافأهم بأن قال فيهم:
__________________
(١) في شعر دعبل «يشحج شاحج ، وسجح : سهل ولان ، وسجحت الحمامة : سجعت ، وله بكلام عرض». القاموس.
(٢) شعر دعبل : ١٣٨ ـ ١٣٩ مع فوارق.
(٣) شعر دعبل : ١٦٣ مع فوارق.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٧ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2146_bagheyat-altalab-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
