ـ دحمان بن الجمال :
واسمه عبد الرحمن بن عمر ، أبو عمر مولى بني ليث بن كنانة ، ودحمان لقب اشتهر به ، وسنذكره إن شاء الله تعالى فيمن اسمه عبد الرحمن.
ـ درباس بن محمد :
الكردي المؤذن كان شيخا صالحا ، كبير السن ، كثير التسبيح والذكر ، صحب عمي أبا غانم ولازم المسجد المعروف بنا ، وكان يؤذن به ، وكان عمي يعتقد فيه ، ويثني عليه ، وتأهل بحلب. وكان يسكن في جوارنا مع أن أعظم أوقاته كان بالمسجد ، وأخبرني والدي رحمه الله قال : لم يكن لي ولد ذكر ، وكان لي ولد صغير من والدتك فمات ، وحزنت أنا ووالدتك عليه حزنا عظيما ، وكنت أتمنى ولدا ذكرا ، وبقيت والدتك سنين لا تحمل ، ثم إنها حملت بك ، فجاءني الشيخ درباس وقال لي : رأيت في النوم قائلا يقول لي : قل لنجم الدين ـ يعني ـ والدي يولد لك ولد ذكر ، فإذا ولد فسمه عمر ، فلما ولدت لي سميتك عمر.
وكان سمع الحديث معنا من شيوخنا بحلب من : يحيى بن عقيل السعدي ، وعمي أبي غانم ، وشيخنا عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي ، وغيرهم ، وتوفي بحلب بعد الستمائة وصلى عليه عمي أبو غانم ، وحضرت دفنه والصلاة عليه رحمه الله.
ـ دريع بن كامل بن عبد الرحمن :
الجمّال البابي الحلبي ، أظنه من أهل باب بزاعا ، أو من أهل بابلا ، والعامة تسميها باب الله ، روى عنه الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي وذكره في شيوخه في معجم السفر (٣١٦ ـ ظ).
أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود الساوي الصوفي ـ بالقاهرة ـ قال : أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قال : سمعت دريع بن كامل بن عبد الرحمن الجمال البابي ، من ضيعة على باب حلب يقال لها باب الرحمة وهو يحدو في طريق دمشق خلف الجمال ، بصوت شجي وهي تسير سيرا عنيفا :
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٧ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2146_bagheyat-altalab-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
