مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجدّ وشد المئزر (١).
قال لي ابن الصفار : توفي حماد العرضي بسنجار سنة أربع وأربعين وستمائة ، ودفن بها رحمه الله.
حماد بن حمزة بن حماد المعري :
شاعر من أهل معرة النعمان ، كان في عصر أبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان ، وقفت على ذكره في رسالة لأبي العلاء وأحسن الثناء عليه فيها (٢٦٤ ـ و).
حماد بن عبد الله الاقطع :
أبو الخير التيناتي ، من أهل المغرب وسكن التينات بلدة بالقرب من أنطاكية ، وقد ذكرناها في مقدمة الكتاب ، وكان أبو الخير أحد أولياء الله تعالى المعروفين بالكرامات الظاهرة ، المشهورين بالعبادة الوافرة ، حكى عنه ابنه عيسى ، وحمزة بن عبد الله العلوي ، وقد ذكرناه في باب الكنى فيما يأتي من كتابنا هذا لشهرته بالكنية.
حماد بن عبد الرحمن :
أبو عبد الرحمن الكلبي القنسري من أهل قنسرين ، وقيل هو حمصي حدث عن سماك بن حرب ، وخالد بن الزبرقان ، ومحمد بن أبي ليلى ، وادريس بن يزيد الأودي روى عنه هشام بن عمار والوليد بن مسلم.
أنبأنا عبد البر بن أبي العلاء الحسن الهمذاني قال : أخبرنا أبو المحاسن البرمكي قال : أخبرنا أبو القاسم الاسماعيلي قال : أخبرنا أبو القاسم السهمي قال : أخبرنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن عاصم قال : حدثنا هشام بن عمار قال : حدثنا حماد بن عبد الرحمن قال : حدثنا محمد بن أبي ليلى عن رافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة ، فصّه منه ، وكان يلبسه في خنصره اليسرى ، ويجعل فصّه مما يلي كفه.
قال الحافظ بن عدي : حماد بن عبد الرحمن الكلبي من أهل حمص يكنى أبا
__________________
(١) انظره في كنز العمال : ٨ / ٢٤٤٧٠ ، ٢٤٤٧٨.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٦ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2141_bagheyat-altalab-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
