|
يا خليلي الذي تخلل روحي |
|
بهوى نازح عن الاختلال |
(١٤١ ـ ظ)
|
إن عندي فدتك نفسي |
|
غزالا فلك الشمس وجهه والهلال |
|
جملة الأمر أنه سلس التكة |
|
والخلق فاتك بالجمال |
|
وشرابا كأنما فرقته لك |
|
من خدها فتاة الحجال |
|
وغناء كأنه فرحة الأنفس |
|
سرّت بصحة الآمال |
|
فاتنا مسرعا فذا يوم |
|
دجن (١) غريت مزنه بانهمال |
|
لا تخلف عني فلست بحي |
|
إن تخلفت بعد هذي الخصال (٢) |
وقرأت لأبي طالب بيتا حسنا في صفة الدولاب ذكره في كتاب الأنوار وهو :
|
بمشمر في السير إلّا أنه |
|
يسري فيمنعه السرى أن يبعدا (٣) |
قال الشمشاطي : ويدخل في هذا الباب ما جاء في العروب (٤) والأرحية فمن ذلك ما أنشدناه أبو القاسم العلوي لأبي طالب الحسين بن علي الأنطاكي :
|
وابنة بر لم تبن عن زهد |
|
أضحى بها البحر قريب عهد |
|
تعافه وهو زلال الورد |
|
فليس نحبؤه (٥) بصفو الودّ |
|
إلا بربط عنده وشد |
|
لما نضت ملاحق الإفرند |
|
واتشحت من الدجى ببرد |
|
توسّطت سكر صفيح صلد |
__________________
(١) غيمه مطبق. القاموس.
(٢) ليست هذه الابيات بالمطبوع من كتاب الانوار.
(٣) كتاب الانوار : ٢ / ٨.
(٤) العربات : سفن رواكد كانت في دجلة واحدتها عربة.
(٥) في كتاب الانوار : «تحبوه».
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٦ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2141_bagheyat-altalab-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
