وقرأت بخط العليمي وأخبرنا به أبو عبد الله بن أحمد عنه قال : أنشدني أبو علي الحسن بن طارق بن الحسن المجهز لنفسه وكتبه لي بخطه :
|
لم أستر الشيب بالخضاب |
|
لأبتغي صبوة التصابي |
|
ولا تزينت للغواني أستر |
|
عن مثلهّن ما بي |
|
لكن لبست السواد لمّا |
|
سلط شيبي على شبابي |
قرأت بخط الشريف أبي الرضا فضل الله بن عبيد الله الحسيني الراوندي في ديوان شعره ، وأنبأنا عنه أبو حفص عمر بن علي بن قشام الحلبي قال : وكتب إليّ الشيخ الأجل زكي الدين أبو علي الحسن بن طارق بن الحسن الحلبي أدام الله نعمته ، وقد بعث إليّ طبقا من الحلوى القاهرية وشيئا من السعترية :
|
د أتى الصعتر يسعى |
|
خادما للقاهرية |
|
هو من صحراء حمص |
|
وأراضي سلمية |
|
وهي من أكرم أرض |
|
في البلاد الساحلية |
|
صنعت من كل فن |
|
فهي حلواء هنيّة |
|
وهي من أجمل شيء |
|
يتهادى في الهدية |
|
والهدايا سنة قد |
|
سنها خير البرية |
صلى الله عليه وآله وسلم (٢٤٠ ـ ظ)
فكتبت إليه :
|
مرحبا بالقاهرية |
|
خدمتها السعترية |
|
بين هاضوم لطيف |
|
وحلاوات شمهية |
|
لزكي الدين فيها |
|
صنعة جدّ سوية |
|
أصبحت تحكي حلاه |
|
وسجاياه الرضية |
|
سيد بين جميع الن |
|
اس جودا وحمية |
|
حاطه الله إلهي |
|
من أذى كل بلية |
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٥ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2140_bagheyat-altalab-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
