وذكر أبو عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري له في كتاب الوزراء.
|
صدّ عني محمد بن سعيد |
|
أحسن العالمين ثاني جيد (١٥١ ـ ظ) |
|
صدّ عني لغير جرم إليه |
|
ليس إلّا لحسنه في الصدود |
قال : ومن مليح قوله :
|
قلبي يحبك يا منى |
|
قلبي ويبغض من يحبك |
|
لأكون فردا في هواك |
|
فليت شعري كيف قلبك (١) |
أنبأنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقيّر عن أبي الفضل محمد بن ناصر قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البندار ـ إذنا ـ قال : أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقرئ إجازة عن أبي بكر محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا وكيع قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن القاسم ابن يوسف قال : حدثني نصر الخادم مولى أحمد بن يوسف قال : كان أحمد بن يوسف يتبنى مؤنسة جارية المأمون ، فجرى بينها وبين المأمون بعض ما جرى ، فخرج الى الشمّاسيّة وخلفها ، فجاء رسولها الى أحمد بن يوسف مستغيثة به ، فدعا بدابته ، ثم مضى فلحق المأمون بالشماسية ، فقال للحاجب : أعلم أمير المؤمنين أن أحمد بن يوسف بالباب وهو رسول ، فأذن له ، فدخل فسأله الرسالة فاندفع ينشد :
|
قد كان عتبك مرة مكتوما |
|
فاليوم أصبح ظاهرا معلوما |
|
نال الأعادي سؤلهم لا هنئوا |
|
لما رأونا ظاعنا ومقيما (١٥٢ ـ و) |
|
هبني أسأت فعادة لك أن ترى |
|
متفضلا متجاوزا مظلوما |
فقال : قد فهمت الرسالة ، كن الرسول بالرضا ، يا ياسر امض معه ، قال : فحملها ياسر اليه.
أنبأنا عمر بن طبرطزد عن أبي غالب بن البناء قال : أخبرنا أبو غالب بن بشران ـ إجازة ـ قال : أخبرنا أبو الحسين المراعيشي ، وأبو العلاء الواسطي قال : أخبرنا أبو
__________________
(١) ليس في المطبوع من كتاب الوزراء والكتاب.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٣ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2138_bagheyat-altalab-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
