|
مرحبا بالتي أبادت همومي |
|
وغمومي وأبدأت أفراحي |
|
أيها اللائمي على حبها |
|
أقصر فما أنت فيه من نصّاحي |
|
مقلة الظبي سالف الريم قد |
|
الغصن خدّ الشقيق ثغر الأقاحي |
أنشدني شهاب الدين أبو المحامد اسماعيل بن حامد القوصي قال : أنشدني الشيخ الرئيس الأديب الفاضل البارع نشء الدولة بدر الدين أبو الفضل أحمد بن عبد الرحمن بن علي بن المبارك بن الحسن بن نفاذة السلمي متغزلا على حرف الهمزة.
|
يا ساكنا في مهجتي تتبوّأ |
|
لم لا ترقّ لأدمع لا ترقأ |
|
لي منك جفن لا يجف وثقل ه |
|
م لا يخف ومضجع لا يهدأ |
|
هل ما تمزق من فؤادي بالجفا |
|
يا هاجري بيدي وصالك يرفأ |
|
ومدلل أنا في هواه مذلّل |
|
منه ومني مالك وموطأ |
|
ثمل المعاطف قده متأود |
|
بالغصن يزري إذ يهزّ ويهزأ |
|
بلحاظه قلبي جريح مثخن |
|
فالوصل يأسو والتجني ينكأ |
|
سبحان خالقه ومبدع حسنه |
|
والله يخلق ما يشاء ويذرأ (٢٢٠ ـ و) |
|
كالليل شعرا غاسقا والصبح وجها |
|
شارقا أنواره تتلألأ |
|
في ثغره حانية عانية |
|
تسبى العقول بها وليست تسبأ |
|
سفك الدماء وطرفه سيافه |
|
وبه على أجرائها يتجرأ |
|
متمرض الأجفان قلبي مذ جفا |
|
متمرض وكلاهما لا يبرأ |
|
صبري لدائرة الصبابة نقطة |
|
تسمى وليس ترى ولا تتجزأ |
|
يحظى به غيري وأحرم وده |
|
وسواي يروى بالوصال وأظمأ |
قال لنا أبو المحامد القوصي : وأنشدني لنفسه متغزلا على حرف الذال المعجمة :
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2137_bagheyat-altalab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
