دخنت عليه حتى مات في التدخين ، أنت وأحمد خاطئان إلا أن أخفكما وزرا أحسنكما سيرة ، وأكثر كما معروفا (١٣٣ ـ و) أقربكما من المغفرة (١).
أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال : أخبرنا أبو منصور القزاز قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال : أخبرنا الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الله المالكي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن علي ابن سيف العنزي قال : سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد المنجم النديم قال : سمعت محمد بن علي المادرائي قال : كنت أجتاز بتربة أحمد بن طولون فأرى شيخا عند قبره يقرأ ملازما للقبر ، ثم إني لم أره مدة ، ثم رأيته بعد ذلك ، فقلت له : ألست الذي كنت أراك عند قبر أحمد بن طولون وأنت تقرأ عليه؟ فقال : بلى كان قد ولينا رئاسة في هذا البلد وكان له علينا بعض العدل إن لم يكن الكل ، فأحببت أن أقرأ عنده وأصله بالقرآن ، قلت له : لم انقطعت عنه؟ فقال لي : رأيته في النوم وهو يقول لي : أحب أن لا تقرأ عندي ، فكأني أقول له : لأي سبب فقال : ما تمر بي آية إلا قرعت بها وقيل لي : ما سمعت هذه؟
أحمد بن الطيب بن مروان الخراساني السرخسي :
ويعرف بابن الفرانقي ، حدث عن أبي عبد الله أحمد بن حمدون بن اسماعيل النديم ، وابن حبيب ، وعمر بن شبة ، وأبي جعفر محمد بن موسى ، ومحمد بن يزيد الثمالي (١٣٣ ـ ظ) وعبد الله بن هارون الواثق بن المعتصم ، وأبي الخطاب ابن محمد بن الحسين بن الحسن بن عمران الطائي ، وأبي عبد الله الحسين بن علي ابن طاهر ذي اليمينين ، ويعقوب بن اسحاق الكندي.
روى عنه أبو حامد أحمد بن جعفر الأشعري ، وأحمد بن اسحاق بن إبراهيم الملحمي ، وجحظة البرمكي ، والحسن بن علي الخفاف ، والحسن بن محمد الأموي
__________________
(١) لم يصلنا كتاب ابن زولاق.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ٢ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2137_bagheyat-altalab-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
