ففي روايته منقطعا ، وفي هذه عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن مسعود متصلا ذكر قلة الماء في الفرات ، وفي رواية عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي منقطعا ليس بين القاسم وبين ابن مسعود أحد ذكر كثرة الماء في الفرات.
قال أبو الحسين بن المنادي : ثم إن الروايتين على الاتفاق أن الفرات يقل ماؤه قلة ضارة بالناس والله أعلم.
قلت : ويحتمل أن الاختلاف في الكثرة والقلة إنما جاء لاختلاف الواقعتين بأن يكون ماء الفرات مدّ سنة ونقص أخرى ، فقال عبد الله فيه ما يؤول حاله إليه.
أخبرنا الشيخ الثقة أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البناء البغدادي قراءة عليه بحلب قال : أخبرنا مسعود بن الحصين البغدادي قال : أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن البسري قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى ابن عبد الجبار السكري قال : أخبرنا أبو علي اسماعيل بن محمد الصفار قال : حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي قال : حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهب الأيام والليالي حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا ويحسر الفرات عن جبل من ذهب ، فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعين ، وينجو واحد.
وقد رواه علي بن عاصم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وزاد فيه أن أبا صالح قال لابنه سهيل : يا بني إن أدركته فلا تقربنه.
أخبرنا بذلك أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله قال : أخبرنا المؤيد عبد الرحيم بن الأخوة وصاحبته عين الشمس قالا : أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي ، قالت : إجازة ، قال : أخبرنا أبو طاهر الثقفي وأبو الفتح
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
