بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
وبه توفيقي |
أخبرنا الشيخ العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي فيما أذن لنا في روايته عنه قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر الحريري قال : أخبرنا أبو القاسم بن البسري قال : أخبرنا محمد بن جعفر التميمي إجازة قال : أخبرنا أبو سعيد الأحمسي قال : حدثنا الحسين بن حميد قال : حدثنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال : مدّ الفرات ، فكره الناس ذلك ، فقال عبد الله : أيها الناس لا تكرهوا مدّه فإنه يوشك أن يلتمس فيه ملء طست ماء فلا يوجد ، وذلك حين يرجع كل ماء الى عنصره ، وتكون بقية الماء والمؤمنون بالشام.
هكذا جاء في رواية عبد الرحمن المسعودي منقطعا ليس بين القاسم وابن مسعود أحد ، ورواه الأعمش عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود متصلا.
أنبأنا بها عمر بن محمد المؤدب قال : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله بن الحسن قال : أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن الأعمش عن القاسم ابن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله قال : شكوا إليه الفرات وقلة الماء ، فقال : يأتي عليكم زمان لا تجدون فيه ملء طست من ماء ، ويرجع كل ماء الى عنصره ويبقى (٢١٣ ـ و) الماء والمؤمنون بالشام.
![بغية الطلب في تاريخ حلب [ ج ١ ] بغية الطلب في تاريخ حلب](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2136_bagheyat-altalab-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
