التمار (١) في آخرين عن حماد ؛ منهم : مالك ، وحديثه عندنا في الثالث من «معجم الإسماعيلي»(٢) بلفظ : قلت : يا رسول الله ، أما تكون الذّكاة إلا في الخاصرة واللّبّة؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : «لو طعنت في فخذها لأجزأت عنك».
ومدار الحديث على حماد ؛ فقد قال الترمذي : إنه غريب لا نعرفه إلّا من حديثه. قال : ولا يعرف لأبي العشراء عن أبيه غيره.
وسبقه لذلك شيخه البخاري (٣).
وكذا قال ابن عبد البر في «الاستيعاب»(٤).
وقال أحمد (٥) ـ فيما رواه عنه أبو الحسن الميموني ـ : ما أعرف أنه يروى عن أبي العشراء حديث غيره.
يعني : بالإسناد المعتمد ؛ وإلا فقد ذكر أبو موسى المديني أنه وقع له من روايته عن أبيه عن النبي صلىاللهعليهوسلم خمسة عشر حديثا (٦). وأفرد تمام الرازي (٧) ما وقع
__________________
(١) رواه الذهبي في «السير»١١ / ١١٠ من طريق أبي القاسم البغوي ، عن عبد الأعلى بن حماد وعلي بن الجعد وأبو نصر التمار وكامل بن طلحة وعبيد الله العيشي كلهم عن حماد به.
وتصحف فيه «العيشي»بالياء التحتانية بعدها شين معجمة إلى «العبسي»بالموحدة بعد سين مهملة. انظر : «الإكمال»لابن ماكولا ٦ / ٣٥٦ ، و «توضيح المشتبه»لابن ناصر الدين الدمشقي ٦ / ١١٩ ، و «حديث علي بن الجعد»٢ / ٤٨٤ رقم (٣٣٥٧) ، و «الميزان»٤ / ٥٥٢.
(٢) ٣ / ٧٥٥ رقم (٣٧٣). من طريق أحمد بن محمد بن غالب ، حدثنا محمد بن سليمان ، حدثنا مالك بن أنس ، حدثنا حماد بن سلمة به.
ورواه أبو نعيم في «الحلية»٦ / ٣٤١ من طريق أحمد بن محمد بن غالب به.
قال أبو نعيم : مشهور من حديث حماد ، غريب من حديث مالك ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
(٣) التاريخ الكبير ٢ / ٢٣ رقم (١٥٥٧).
(٤) ٣ / ١٣٥٧ رقم (٢٢٩٣) / البجاوي.
(٥) انظر «تهذيب الكمال»٣٤ / ٨٥.
(٦) نقله الحافظ ابن حجر في «تهذيب التهذيب»ترجمة أبي العشراء الدارمي.
(٧) وهو مطبوع متداول.
