هذا حديث صحيح.
رواه أحمد في «مسنده»(١) عن مكيّ على الموافقة.
ورواه أيضا هو وعبد في «مسنديهما»(٢) عن صفوان بن عيسى عن يزيد.
وأخرجه الطحاوي (٣) عن علي بن معبد.
وأبو عوانة في «مستخرجه»(٤) عن الميموني ، كلاهما عن مكي ، فوقع لنا بدلا لهم بعلوّ على الآخرين.
وهو عند مسلم (٥) وغيره (٦) من حديث حاتم بن إسماعيل.
وعند ابن ماجة (٧) من حديث المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، كلاهما عن يزيد ، فوقع لنا عاليا.
__________________
(١) ٤ / ٥٤.
(٢) مسند أحمد ٤ / ٥١ ، و «المنتخب»رقم (٣٨٦). ولفظه : كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يصلّي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها.
ورواه عن صفوان أيضا أبو داود في «سننه»رقم (٤١٧) ، والدارمي رقم (١٢١٢).
(٣) في «شرح معاني الآثار»١ / ١٥٤ رقم (٩٢٩).
(٤) ١ / ٣٦١.
(٥) في «صحيحه»رقم (٦٣٦) بلفظ : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب.
قال الحافظ : فدل على أن الاختصار في المتن من شيخ البخاري ، وقد صرح بذلك الإسماعيلي. «الفتح»شرح حديث رقم (٥٦١).
(٦) كالترمذي في «سننه»(١٦٤) ، وابن حبان (١٥٢٣) ، والطبراني في «الكبير»رقم (٦٢٨٩) ، والبيهقي في «السنن الكبرى»١ / ٤٤٦.
قال الترمذي : حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح ، وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم ومن بعدهم من التابعين : اختاروا تعجيل صلاة المغرب ، وكرهوا تأخيرها ، حتى قال بعض أهل العلم : ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد ، وذهبوا إلى حديث النبي صلىاللهعليهوسلم حيث صلى به جبريل. وهو قول ابن المبارك والشافعي.
(٧) في «السنن»رقم (٦٨٨).
