عيينة ؛ بل رواه ابن جريج (١) ، وعمرو بن الحارث (٢) ، كلاهما عن أبي الزبير.
ووقع في حديث غير واحد تصريح أبي الزبير بسماعه له من عبد الله بن بابيه ؛ فأمن تدليسه (٣) ، مع أنه لم ينفرد به ؛ بل تابعه عبد الله بن أبي نجيح ، عن ابن بابيه (٤).
لكن رواه أبو العطوف الجراح بن منهال (٥) ـ وهو ضعيف ـ عن أبي الزبير فقال : «عن نافع بن جبير بن مطعم»بدل ابن بابيه.
وهكذا روي عن عطاء بن أبي رباح (٦) ، وعكرمة بن خالد (٧) ، وعمرو بن دينار (٨) ؛ ثلاثتهم عن نافع.
ثم إن الجمهور عن أبي الزبير كما تقدم (٩).
ورواه أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
__________________
(١) روايته عند عبد الرزاق (٩٠٠٤) ، وأحمد ٤ / ٨١ ، ٨٤ ، والطبراني (١٥٩٩).
(٢) روايته عند الفاكهي في «أخبار مكة»(٤٨٨) ، وابن حبان (١٥٥٣) ، والطبراني (١٦٠١).
(٣) جاء تصريحه عند عبد الرزاق (٩٠٠٤) ، وأحمد ٤ / ٨٤ ، وابن خزيمة (١٢٨٠) وغيرهم.
(٤) روايته عند أحمد ٤ / ٨٢ ، ٨٣ ، والبزار «البحر الزخار»(٣٤٥٢) ، والطبراني (١٦٠٢) ، والفسوي في «المعرفة والتاريخ»٢ / ٢٠٦ ومن طريقه الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق»١ / ٣٠٩ ـ ٣١٠ والبيهقي في «السنن الكبرى»٥ / ١١٠.
(٥) روايته عند الدارقطني في «السنن»١ / ٤٢٤.
(٦) روايته عند الدارقطني ١ / ٤٢٥ من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عنه. وعبد الوهاب متروك.
وقد كذبه الثوري كما في «التقريب».
(٧) روايته عند الدارقطني ١ / ٤٢٤ و ٢ / ٢٦٦ من طريق عمر بن قيس عنه. وعمر بن قيس أبو حفص ، المعروف بسندل. متروك كما في «التقريب».
(٨) روايته عند البزار «البحر الزخار»(٣٤٥٠) ، والطبراني (١٥٦٧) والدارقطني ١ / ٤٢٥ من طريق إسماعيل بن مسلم عنه. وإسماعيل هذا هو المكي ، قال فيه أحمد : «منكر الحديث»وضعفه غير واحد من الأئمة.
(٩) قال الحافظ في «التلخيص الحبير»١ / ١٩٠ ـ بعد ذكر الاختلاف في الحديث ـ : فإن المحفوظ عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن باباه ، عن جبير.
