ذكرهما ابن الجوزي في «الموضوعات»(٢).
وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه أيضا : «مكّة رباط ، وجدّة جهاد»(٣) أخرجه الفاكهي ، وسنده ضعيف جدا.
وهو عنده (٤) عن ابن جريج من قوله. وقال ابن جريج عقبه : إني لأرجو أن يكون فضل المرابط بها على غيرها كفضل مكة على سائر البلدان.
وعنده (٥) أيضا من جهة ابن جريج ، عن عطاء قال : إنّما جدّة خزانة مكة ،
__________________
ـ وأبوه ليّنه أبو حاتم. وقال ابن حبان : لا يجب أن يعتبر بشيء من حديثه إذا كان من رواية ابنه ؛ لأن ابنه محمد بن عبد الرحمن يضع على أبيه العجائب.
(١) رواه ابن حبان في «المجروحين»٢ / ١٣٣ ، ومن طريقه ابن الجوزي في «الموضوعات»٢ / ٣١٠ رقم (٨٧٦) من طريق عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ـ رضياللهعنه ـ به مرفوعا.
وعبد الملك هذا قال فيه أبو حاتم : «متروك الحديث». وكذّبه ابن معين. وقال ابن حبان : «كان ممن يضع الحديث». وقال الحاكم : «روى عن أبيه أحاديث موضوعة». وقال الذهبي في «الميزان»: «والسند إليه ظلمة ؛ فما أدري من افتعله». وقال في «تلخيص الموضوعات»رقم (٣٥٣) : عبد الملك كذاب.
(٢) ٣ / ٣١٠ رقم (٨٧٥) (٨٧٦).
(٣) رواه الفاكهي في «أخبار مكة»(١٥٧٠) (١٧٨٠) قال : حدثنا عبد الله بن منصور ، عن سليم بن مسلم المكي ، عن المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن شعيب به.
وعزاه إليه الفاسي في «شفاء الغرام»١ / ١٤٠ وسليم بن مسلم قال فيه النسائي : «متروك الحديث». وقال أحمد : «لا يساوي حديثه شيئا». وقال ابن معين : «جهمي خبيث».
انظر «الميزان»٢ / ٢٣٢ ، و «اللسان»٣ / ١١٣. والمثنى بن الصباح قال فيه أحمد : «لا يساوي حديث شيئا ، مضطرب الحديث». وليّنه أبو حاتم وأبو زرعة.
(٤) رقم (١٧٨٢) قال : حدثنا ابن أبي يوسف ، ثنا يحيى بن سليم ، عن ابن جريج به.
(٥) رقم (١٧٨١) قال : حدثنا إبراهيم بن أبي يوسف ، ثنا يحيى بن سليم ، عن ابن جريج ،
