الحنفيّ (١) ، خرّجها أيضا.
ثمّ الحافظ ، العلم ، أبو محمد القاسم بن البهاء محمد بن يوسف البرزالي (٢).
ثمّ الحافظ ، الشمس ، أبو عبد الله ، محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (٣).
رأيت بخطّه قائمة ذكر فيها البلاد التي سمع فيها ، وأورد في كلّ بلد شيخا ، وعدتها : أربعة وأربعون. وكان خرّج منها قبل ذلك ثلاثين ؛ بل والتقط من «المعجم الصغير»للطبراني أربعين بلدانية.
__________________
(١) الإمام ، الحافظ ، المحدّث ، المصنف. قال الذهبي : جمع ، وخرّج ، وألّف تواليف متقنة ؛ مع التواضع ، والدين ، والسكينة ، وملازمة العلم ، والمطالعة ، ومعرفة الرجال ، ونقد الحديث.
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين»صفحة (١٥٠) ، و «معجم الشيوخ»١ / ٤١٢ ، و «العبر»٤ / ١٠١ ، و «تذكرة الحفاظ»٤ / ١٥٠٢ كلها للذهبي ، و «الدرر الكامنة»٢ / ٣٩٨ ، و «الجواهر المضية في طبقات الحنفية»٢ / ٤٥٤.
(٢) الإمام ، الحافظ ، المتقن ، مؤرّخ الشام. كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : «نقل البرزالي نقش في حجر».
قال الذهبي : «وهو الذي حبّب إليّ طلب الحديث ؛ فإنه رأى خطي فقال : خطّك يشبه خطّ المحدثين. فأثّر قوله فيّ ، وسمعت منه ، وتخرجت به في أشياء». توفي سنة (٧٣٩).
انظر ترجمته في «المعجم المختص بالمحدثين»صفحة (٧٧) ، و «معجم الشيوخ»٢ / ١١٥ ، و «الدرر الكامنة»٣ / ٢٣٧ ، و «الأعلام»٥ / ١٨٢.
(٣) الإمام ، الحافظ ، الناقد ، مؤرخ الإسلام ، وشيخ الجرح والتعديل. قال السبكي فيه : كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد ؛ فنظرها ، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من حضرها.
وترجم لنفسه في «المعجم المختص بالمحدثين»صفحة (٩٧) ومما قال : «وجمع تواليف ـ يقال مفيدة ـ والجماعة يتفضلون ويثنون عليه ، وهو أخبر بنفسه وبنقصه في العلم والعمل ، والله المستعان ، ولا قوة إلا به ، وإذا سلم لي إيماني فيا فوزي». ومناقبه وفضائله كثيرة.
توفي سنة (٧٤٨).
انظر ترجمته في «الدرر الكامنة»٣ / ٣٣٨ ، وتقدمة الدكتور بشار عواد ل «سير أعلام النبلاء».
