البحث في البلدانيّات
١٥١/١٦ الصفحه ١١٣ : جاشر (٣). وقالوا : إن يوسف لما سمع بوصول والده يعقوب ومن معه
من بنيه وآله من بلاد الخليل ـ عليهمالسلام
الصفحه ١١٥ :
الأصل : نسبة إلى «أرمنت»بوزن : أمعنت. بلد بصعيد مصر.
(٢) ذكر المصنف هذه
الأبيات في «الضوء اللامع
الصفحه ١٤٦ :
وبه إلى أبي
عمر بن فضالة حدثنا إبراهيم بن دحيم ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا
الأعمش
الصفحه ١٨٦ : خمس وتسعين وست مئة. ثم لم تزل بيد المسلمين إلى أن نزل
عليها الروم في سنة تسعين من الهجرة ، ثم استنقذت
الصفحه ٢٦٢ : في
زمن عمرو بن الحارث ، ويحيى بن أيوب ، وحيوة بن شريح ، واللّيث ، وابن لهيعة ،
وإلى زمن ابن وهب
الصفحه ٢٦٦ : الفرج العزي ، أنا أبو الحسن المخزومي (ح).
وكتب إليّ
عاليا أبو عبد الله الخطيب ، عن الصدر الميدومي
الصفحه ٣٠١ : محمد ، وضياء الدين أحمد ، وفتح
الدين عمر ، فكان سماعهم من أولها إلى الحديث الحادي والخمسين ، بحيث كمل
الصفحه ٧ : الأقوال إلى قائليها ، وخرّجت الأحاديث بحسب
الوسع.
وقد نبّهت في
أثناء الكتاب على أشياء ركب فيها المصنّف
الصفحه ١١ : من «الضوء»:
«عليبة»وأشار في الحاشية إلى أنه في الأصل : «علية». قلت : وهو الصواب. وتصحف عند
بعض من نقل
الصفحه ١٩ : أن سمعها من لفظي ..».
إثبات نسبة الكتاب إلى مصنّفه :
الكتاب ـ بحمد
الله ـ ثابت النّسبة إلى مصنّفه
الصفحه ٢٢ :
«ولذلك ؛ فلم
يكن من المستغرب أن تروج عندهم وثنيات الموالد والأعياد ؛ التي أوحاها شياطين
الجنّ إلى
الصفحه ٣٢ :
قوانينهم المحرّرة ، واعيا من أستاذي (١) فمن يليه اصطلاحهم ؛ مع ملاحظة دواوينهم المعتبرة ، ولم
آل
الصفحه ٣٦ : ، الفقيه
، الحافظ ، المحدّث. سمع الكثير من أصحاب السّلفي ، ورحل إلى الشام والعراق. عني
بفنون الحديث والرجال
الصفحه ٤٣ : ، ومنها يركب المسافر في البحر إلى
البلاد ، وأول من جعلها ساحلا عثمان (٣) ـ رضياللهعنه ـ بعد استشارته
الصفحه ٥٣ : لأبي الزبير مقرونا. نعم الظاهر أنه أشار إلى هذا الحديث بقوله (٥) : باب الطواف بعد الصبح والعصر.
وهو