توجهنا إلى مكة ـ وغيره بغيرها ، عن أبي العباس أحمد بن عثمان الحنفي (ح).
وأخبرني عاليا العزّ عبد الرحيم بن محمد ، كلاهما عن العز أبي عمر بن جماعة فيما أنشد لنفسه :
|
اعذر أخاك إذا وافى بمنكرة |
|
فهل رأيت صديقا ماله زلل |
|
وهل رأيت صفاء ما به كدر |
|
ضوء السّراج له التّدخين يحتمل |
***
ستر الله عيوبنا ، وغفر ذنوبنا ، وجمعنا مع أحبابنا وأهالينا في مستقرّ رحمته ، وصلى الله على أشرف خلقه ؛ سيدنا محمد ، وسلّم تسليما كثيرا.
آخر المجلس السّادس والأربعون (١) من «البلدانيات»وبه انتهاؤها ، وهو المجلس الرابع عشر بعد الخمس مئة من الأمالي.
وكان الفراغ في يوم الثلاثاء ثامن عشر من المحرّم الحرام ، سنة ثلاث وثمانين وثماني مئة ، بجامع الغمري ، باستملاء أخي نفع الله به ، وصرف عنه كلّ مكروه ، وختم لي وله ولسائر أهلي وأحبابي بخير.
قاله وكتبه : محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السّخاوي الشّافعي ، غفر الله له ذنوبه ، وستر عيوبه. حسبنا الله ونعم الوكيل.
هذا لفظه بحروفه ـ أبقاه الله تعالى ـ والحمد لله وحده ، وصلى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه وسلّم. حسبنا الله ونعم الوكيل.
وكان الفراغ من نسخه رابع عشر جمادى الآخر (٢). من شهور سنة ست وثمانين وثمان مئة ، في مكة المشرفة ، على يد الفقير ، الحقير ، تراب نعال
__________________
(١) كذا في الأصل وصوابه : «والأربعين».
(٢) كذا في الأصل وهو خطأ ، صوابه : الآخرة ، لأن (جمادى) مؤنث.
