الطّرطوشي (١) ، ومات بعد سنة عشرين وخمس مئة.
وممن بعد ذلك الكمال الضرير عليّ بن شجاع ، من قراء القاهرة ، وولي قضاءها الشمس ابن خلكان ، والصّدر يحيى ، وأخوه الزين عبد الكافي ، والتقيّ السّبكي ؛ بل كانت وفاة ثانيهما بها في سنة خمس وثلاثين وسبع مئة ، ودفن بظاهرها ، وكذا كان قاضيها من قبل العماد عبد العزيز بن أحمد الهكّاري (٢) بن خطيب الأشمونين ، شارح حديث «المجامع في رمضان»أبدى فيه ألف فائدة وفائدة. ونزل (٣) منها ليلي القضاء الأكبر بالديار المصرية ؛ فلم يلبث أن مات قبل ذلك في سنة سبع وعشرين وسبع مئة.
٤٣ ـ أخبرتني آمنة وحنيفة ابنتا الشرف موسى بن أحمد الدّمهوجي ، عن البهاء أبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن محمد القرشي الدّماميني ، أنا الزين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد المرّاكشي ، أنا أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج (ح).
وأخبرني عبد الكافي بن أحمد ، عن عبد الرحمن بن محمد ؛ سماعا ، أنا يحيى بن محمد بن سعد ، أنا جعفر بن علي قالا : أنا الحافظ أبو طاهر السّلفي ، أنا الرئيس أبو عبد الله الثقفي ، حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران (ح).
وأنبأني عاليا أبو هريرة القبابي ، عن أبي عبد الله بن الخباز ، أنا أحمد بن نعمة (٤) حضورا وإجازة ، أنا أبو الفرج بن كليب ، أنا أبو القاسم بن بيان ، أنا أبو
__________________
(١) وقع في «الأنساب»: «الطرطوسي»بالسين المهملة. وصوابه بالشين المعجمة. انظر ترجمته في «السير»١٩ / ٤٩٠.
(٢) انظر ترجمته في «طبقات الشافعية»للسبكي ١٠ / ٨٢ ، و «الدرر الكامنة»لابن حجر ٣ / ١٦٤ ، و «شذرات الذهب»لابن العماد الحنبلي ٨ / ١٣٨.
(٣) هذه الكلمة ألحقت في الهامش ، وهي غير واضحة ، وهكذا يمكن أن تقرأ والله أعلم.
(٤) رواه عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في «الأربعين»رقم (١٣) انظر «مجموع الفتاوى»١٨ / ٩٠ ـ ٩١.
