البحث في البلدانيّات
١٢٤/١ الصفحه ٢١ : هو لا يتعقبها بشيء ؛ بل إنّه ـ عفا الله عنه ـ ربّما
يذكر ذلك عن نفسه (!).
فتأمل قوله (١) : «وقبره
الصفحه ٢٥٣ : التوبة ؛ الذي أنشأه ولده ، ولكون أولهما محلّ
إقامته وبجانبه مقبرة والده هو أكثرهما ؛ بل أكثر جوامع تلك
الصفحه ٢٥٥ : حديث معاوية بن صالح ، عن بحير ؛ بل له طريق أخرى عن
كثير (٧) ، وأخرى عن عقبة.
__________________
ومن
الصفحه ٤٦ :
المكان الذي يقال له الآن : قبر حواء. وقد قال ابن عباس ـ رضياللهعنهما ـ كما عند الفاكهي (١) : إن
الصفحه ١٤٢ : ء النيل الغربي تجاه مصر ، فيها عدّة مساجد
، أبهجها المدرسة الخروبيّة ؛ المضافة للمؤيد شيخ (٢) ؛ بل وفيها
الصفحه ١٨١ : : ثمار وماء كثير. وهي كهف في فم واديها الغربي ،
الذي عنده مقسم مياهها يقال : به مهد عيسى عليهالسلام
الصفحه ٧ : إملاء شيخنا ورفيقه ، بل
شيخهما ، وبلغ عدد ما أمليته أزيد من ستّ مئة مجلس ، لو لم يكن فيها إلا «تكملة
الصفحه ٣٨ : البلاد التي سمع فيها ، وأورد في كلّ بلد شيخا ، وعدتها : أربعة
وأربعون. وكان خرّج منها قبل ذلك ثلاثين ؛ بل
الصفحه ٦٧ : فهو لم يسمع منها (٢) ؛ والذي قبله أصحّ.
وزياد وثقه ابن
حبان (٣) ، ومروان بن محمد الدمشقي (٤).
وكذا
الصفحه ٧٢ : الحميدي قول عبد الرحمن : «وعلينا معهم».
ولكن أبهم
المحاملي في روايته قائل ذلك ؛ فالذي فيها بعد فراغ
الصفحه ٧٧ : وعشرين وثمان مئة من الأيام
المؤيّديّة ، وعظمت على اليعاقبة بهذا الصنيع البليّة. وما زال بها العلم والحديث
الصفحه ٩٩ : ما أمكنت الذكاة لا تكون إلّا في الحلق
واللّبّة. ومشى عليه أبو داود والبيهقي في «سننيهما»(٣) ؛ بل قال
الصفحه ١٠٠ : .
أوردها
العراقيّ في «بلدانياته»وحدّث بها ولده. ولعلّها اشتهرت باسم شخص كان بها ؛ بل
أظنّ أنها برطاس بفتح
الصفحه ١١٩ : الواسطي والأسيوطي (٣) الذي جدّده ابن البارزي بعده بدهر ، إلى غيرها من
القصور ، والرّبوع ، والبساتين
الصفحه ١٧٣ : النسائي أيضا ؛ بل هو عنده من حديث
سليمان التيمي ، عن قتادة ، عن أنس أيضا كذلك (٣).
وقد سكت أبو
داود حين