هذا حديث حسن.
رواه الحاكم في المناقب من «مستدركه»(١) عن عبد الله بن داهر فوافقناه فيه بعلو.
وهو عند الطبراني في «معجمه الصغير»(٢) كما أخرجناه ، وكذا في «الأوسط»(٣) أيضا وقال : إنه لم يروه عن الأعمش إلا ابن عبد القدوس.
ورواه أيضا في «الأوسط»(٤) من حديث الحسن بن عمرو الفقيمي.
وأبو يعلى في «مسنده»(٥) ، والحاكم في تفسير هود والمناقب جميعا من «مستدركه»(٦) ، كلاهما من حديث المفضل بن صالح.
كلاهما عن حنش قال : رأيت أبا ذر ـ رضياللهعنه ـ وهو آخذ بحلقة باب الكعبة وهو يقول : أنا أبو ذر من لم يعرفني فأنا جندب ، سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وذكره باختصار.
__________________
(١) (ج ٣ / ل ٦٥ / أ) من مخطوطة رواق المغاربة للمستدرك ، كما أفاده محقق «إتحاف المهرة»لابن حجر ١٤ / ١١٣ ، وهو ساقط من المطبوع من «المستدرك».
(٢) ١ / ٢٤٠ رقم (٣٩١). وكذا رواه في «الكبير»٣ / ٤٥ ـ ٤٦ رقم (٢٦٣٧).
(٣) (٣٤٧٨) ، وانظر «مجمع البحرين»٦ / ٣٣٢.
(٤) (٥٣٩٠) ، وانظر «مجمع البحرين»٦ / ٣٣٣.
(٥) كما في «المطالب العالية»٤ / ٢٦٢ / المسندة. وعنه ابن عدي في «الكامل»٨ / ١٥٦ (ترجمة : المفضل بن صالح) ، والقطيعي (*) في زياداته على «فضائل الصحابة».
(٦) ٢ / ٣٤٣ و ٣ / ١٥٠ ـ ١٥١. وقال الذهبي في «الميزان»٤ / ١٦٧ بعد قول ابن عدي في المفضل : «أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي». قال : وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر.
__________________
(*) وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمهالله تعالى ـ في مواضع كثيرة من كتبه ـ وبالأخص كتابه «منهاج السنة»ـ أن في زيادات القطيعي على «الفضائل»أحاديث كثيرة موضوعة. انظر «المنهاج»٣ / ٦ ، ٧ و ٤ / ٢٧ ، ٢٨ ، ٦١ ، ٧٥ ، ١٠٦. وانظر كتاب «شيخ الإسلام وجهوده في الحديث وعلومه»للدكتور الفريوائي ١ / ٥٤١ للإمام أحمد ٢ / ٧٨٥ ـ ٧٨٦.
