ومنها ما أخرجه البزار (١) من حديث أنس ـ رضياللهعنه ـ بسند فيه رواد بن الجراح ولفظه كالأول لكنه قال : «دخلت الجنّة».
ورواه أبو نعيم في «الحلية»(٢) من وجه آخر فيه يزيد بن أبان الرقاشي
__________________
ـ «العلل»٤ / ٣٠٣ إلا قوله : «فلم يكن بالحافظ مع ثقته»فهو قول المصنف رحمهالله.
وعبد الملك هذا ضعفه الإمام أحمد جدا ، وقال : مضطرب الحديث جدا مع قلّة روايته ، ما أرى له خمس مئة حديث وقد غلط في كثير منها.
وقال عنه ابن معين : مخلّط.
وقال عنه أبو حاتم : ليس بحافظ ، وهو صالح الحديث ، تغير حفظه قبل موته.
ووثقه العجلي ، وابن نمير ، ويعقوب بن سفيان. انظر «تهذيب الكمال»١٨ / ٣٧٠.
(١) ٢ / ١٨١ (١٤٧٣) «كشف الأستار»، وابن عدي ٤ / ١١٤ ، والسهمي في «تاريخ جرجان»(٣٣١) من طريق رواد بن الجراح ، ثنا سفيان الثوري ، عن الزبير بن عدي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : فذكره.
قال البزار : رواد ليس بالقوي.
قال ابن معين : لا بأس به ، إنما غلط في حديث عن سفيان.
وقال أيضا : تخايل له سفيان ، لم يحدثه سفيان بذا قط ؛ إنما حدثه عن الزبير «أتينا أنسا نشكو الحجاج»وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان ، عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس عن النبي صلىاللهعليهوسلم. وقال ابن عدي : سمعت ابن قتيبة يقول : سمعت محمد بن خلف يقول : سمعت روادا يقول : ما قرأت هذا الحديث على سفيان ولا قرأه علينا سفيان ، ولا قرىء عليه.
انظر «تاريخ دمشق»١٨ / ٢٠٩ ، و «تهذيب الكمال»٩ / ٢٢٩.
ورواد هذا ضعفه غير واحد ، وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه الناس عليه ، وكان شيخا صالحا ، وفي حديث الصالحين بعض النكرة ؛ إلا أنه يكتب حديثه. ا ه
فتبين من قول ابن معين أن هذه الطريق خطأ ، فجعل المصنف ـ رحمهالله ـ لها شاهدا لرواية ابن لهيعة فيه نظر. وانظر التعليق على الطريق التي تليها.
(٢) ٦ / ٣٠٨ من طريق الفريابي ، عن الثوري ، عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد بن أبان الرقاشي عن أنس به. ويزيد هذا ضعفه شعبة ، وأحمد ، وابن معين ، وغيرهم. وقال مسلم.
والنسائي ، وأبو أحمد الحاكم : متروك الحديث. وقال ابن حبان : كان من خيار عباد الله من البكائين في الخلوات والقائمين بالحقائق في السبرات ، ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظها ، واشتغل بالعبادة وأسبابها ، حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس ، عن ـ ـ
