البلد السابع والعشرون :
الخطّارة (١)
وهي بفتح الخاء المعجمة ، ثم طاء مهملة مشددة. بلدة متوسطة بين بلبيس والصالحية من الشرقية ، بها خطبة وخان تجدّد مع مآثر للواردين وغيرهم.
٢٥ ـ أخبرني بها أبو الحسن بن محمد المخزومي بقراءتي على أبي أحمد بن علي الكناني سماعا ، أنا أبو الحسن بن محمد الدمشقي (ح).
وأخبرتني عاليا أم محمد ابنة عمر قراءة ، وأبو الفرج بن يوسف ، وأحمد بن أبي الفرج الصالحيان إذنا قال الأخير : أنا البدر أبو العباس بن الجوخي حضورا وإجازة قالا : أخبرتنا أم أحمد زينب ابنة مكي وقالا الأولان : أنا أبو عمر محمد بن أحمد المقدسي. قالت المرأة : إذنا ، وقال الآخر : سماعا ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد السعدي قالا : أنا أبو علي حنبل بن عبد الله الرصافي ، أنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الشيباني ، أنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ، أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي (٢) ، ثنا يحيى بن إسحاق ، أنا ابن لهيعة هو : عبد الله ، عن عبيد الله بن أبي جعفر هو : المصري أن ابن قارظ هو : إبراهيم بن عبد الله أو عبد الله بن إبراهيم أخبره عن عبد الرحمن بن عوف ـ رضياللهعنه ـ قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا صلّت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ، قيل لها : ادخلي الجنّة من أيّ أبواب الجنّة شئت».
__________________
(١) انظر «الانتصار لواسطة عقد الأمصار»لابن دقماق ٥ / ٥٤.
(٢) وهو عنده في «المسند»١ / ١٩١.
