البحث في وقعة النهروان أو الخوارج
٢٥٩/٢١١ الصفحه ٥٤ : ،
: قال. ولقيهم عبدالله بن خباب في عنقه مصحف على حمار ومعه امرأته وهي حامل ،
فقالوا له ان هذا الذي في عنقك
الصفحه ٦١ : يعوج سيفه ذا الفقار
فكان (ع) يخرج من بين الجموع ويسويه بركبته. ثم يحمل ثانية.
وعن جندب بن الأزدي
الصفحه ٧١ : بن العاص
فانه كتب الي انه قتل على نيل مصر ، قال : فقلت لها : يا ام اخبريني اي شيء سمعت
من رسول الله
الصفحه ٧٣ : .
ثم قالت له لا أقنع منك إلا بقتل علي بن ابي طالب (ع) فقال لها لك ما سألت. فكيف
لي به. قالت تروم ذلك
الصفحه ٧٦ : ء الخبر فقطع معاوية يديه
ورجليه. وأمر معاوية. بعد هذا الحادث باتخاذ المقصورة.
وأما صاحب عمرو بن
العاص
الصفحه ٧٧ : الجماعة. وكان الحسن بن
علي (ع) قد خرج يريد المدينة. فوجه اليه معاوية ـ وقد تجاوز في طريقه ـ يسأله. أن
يكون
الصفحه ٧٨ : فاكفني أمر ابنك. فصار
اليه ابوه فدعاه الى الرجوع فأبى فاداره فصمم ، فقال يا بني اجيك بابنك فلعلك تراه
الصفحه ٨١ : فشحذه حتى اذا رضيه خبط
به الصيقل فقتله. وحمل على الناس فهربوا منه حتى أتى مقبرة بني يشكر. فدفع عليه
رجل
الصفحه ٩٦ : . فسيروا الى عدوكم على بركة الله.
فقام اليه الحريش بن هلال. فقال انشدك الله أيها الأمير ان تقاتلهم الا ان
الصفحه ٩٧ : أصحابه نافق وافد. فقال ابن
الماحوز لا تعجلوا على أخيكم فانه انما قال هذا نظراً لكم. ثم توجه الزبير بن علي
الصفحه ٩٨ : رجل من ولده انك تغرر بنفسك فذمره. ثم صاح يا بني تميم أمركم فتعصونني فتقدم
وتقدم الناس. واجتلدوا أشد
الصفحه ٩٩ : البيات. قال : أبو العباس.
ويروى عن شعبة بن الحجاج أن المهلب. قال لأصحابه يوماً. أن هؤلاء الخوارج قد يئسوا
الصفحه ١٠٠ :
كان شعار أصحاب علي
بن أبي طالب صلوات الله عليه. قال : ولما أصبح المهلب غدا على القتلى فأصاب ابن
الصفحه ١٠٦ : ونجا. وارتحل القوم الى أصفهان فأقاموا برهة ثم رجعوا الى
الأهواز ، وقد ارتحل عمر بن عبيد الله الى اصطخر.
الصفحه ١١٤ : العزيز ،
يقول في طريقه يزعم أهل البصرة أن هذا الأمر لا يتم إلا بالمهلب فسيعلمون ، قال ـ
صعب بن زيد. فلما