البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
١٤٦/١٦ الصفحه ٤٤١ : النفى بلا العاطفة (الأخيرين)
وهما إنما والتقديم (فيقال) فى مجامعته للأول : (إنما أنا تميمى لا قيسى
الصفحه ٤٤٢ : امتنع فى قولنا :
امتنع زيد عن المجيء لا عمرو تضمن نفى عمرو كما تضمن أنا تميمى نفى القيسية وهو
يأتينى نفى
الصفحه ٤٩٢ : أن
__________________
(١) صدر بيت لامرئ
القيس في ديوانه ص ١٠٥ والإيضاح ص ٣٣٦ وفي المفتاح ص ٣٥٢
الصفحه ١٢٢ : على ما يتعاطاه أهل الذوق السليم ،
لا كثرة الوسائط الحسية ، فإنها قد تكثر من غير صعوبة ، كما يأتى فى
الصفحه ٤٨٩ : حكاية عن سليمان ـ على نبينا وعليه أفضل
الصلاة والسّلام ـ ((ما لِيَ لا أَرَى
الْهُدْهُدَ)) (٢) فإن الغرض
الصفحه ٤٢٧ : له
بالذوق السليم الرد على المخاطب ، فإن المتبادر من قولنا : كان كذا لا كذا أن
المعنى : لا كذا كما
الصفحه ٢٢٩ : ـ ففى إبهامه بالتعبير عنه بالبعض من تعظيم قدره وإعلاء
فضله وإعزاز شأنه ما لا يخفى والذوق السليم شاهد صدق
الصفحه ٢٨٠ : : عجيب فيقتضى الحال تمييزه ؛ لأن السليقة السليمة تتسارع إلى تمييز
العجيب الحكم ، فيكون الجواب بذلك مناسبا
الصفحه ٤٢٩ :
فى ذلك الاستعمال والذوق السليم المتقرر بتتبعه ، ولذلك يستعمل النفى ثم
الاستثناء عند الإنكار دون
الصفحه ٤٣٧ : المتأمل الذى له ذوق سليم فى التقديم أدرك أن فائدته
الحصر من غير أن يحتاج إلى أن التقديم موضوع عند البلغا
الصفحه ٧ :
ترجمة جلال الدين القزوينى
صاحب «التلخيص»
اسمه ونسبه :
هو محمد بن عبد
الرحمن بن عمر بن أحمد
الصفحه ١٦١ : كان
تأكيد الكلام ظاهريا لا تنزيليا وذلك (نحو) قوله :
(جاء شقيق عارضا رمحه
إن بنى
الصفحه ١٢١ :
تعقيدا لفظيا ، وذلك (كقول الفرزدق فى) مدح (خال هشام) بن عبد الملك أحد
ملوك بنى أمية ، وخاله
الصفحه ٥٥٠ : وَبَنِينَ)(١) فإن المراد) من هذا الخطاب (التنبيه على نعم الله تعالى)
والمقام يقتضى اعتناء واهتماما بشأن ذلك
الصفحه ٦٢١ : الفرزدق (فقلت عسى أن تبصرينى) (١) حال كونى (كأنما بنى) حال كونهم كائنين (حوالى) أى : فى
جوانبى وفى أكنافى