البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٧٦/١ الصفحه ٥٠٩ :
ولو من الأدنى ، ومناط الدعاء فيه التضرع والخضوع ولو من الأعلى كالسيد مع
عبده ، ولا يكاد يتصور على
الصفحه ٦١٩ : .
وثانيهما : أن يجعل مبتدأ والمجرور قبله خبره قال الشيخ عبد
القاهر : الوجه الأرجح من هذين أن يجعل فاعلا
الصفحه ٦٢٠ : سيما مع قد وما يمتنع على التقديرين مع رجحان أحدهما
لكونه الأصل ويجوز سقوطه على تقديرين آخرين كان الراجح
الصفحه ٥٩٣ : ) يعنى الكثير الراجح فيها ، وهذا كما يقال أصل الكلام الحقيقة أى :
الكثير الراجح أن يكون حقيقة والمرجوح أن
الصفحه ٣٢٣ : يقال لا يفارقه على وجه الراجحية ، وإنما
قلنا فى الغالب ؛ لأن النادر وهو ما وقوعه قليل قد يجزم بوقوعه
الصفحه ٥٠١ : الراجح يتبادر معناه من اللفظ ، ولا يدل ذلك
التبادر على كونه حقيقة ؛ لأن التبادر أصله كثرة الاستعمال
الصفحه ٢٦٥ : التقديم الذى فيه تقوية
الحكم مؤكدا لذلك الإثبات البليغى ، فهو أعون على التقرير والتثبيت على وجه
التأكيد
الصفحه ٣٨٢ : ) (١) أى حزن (حساده) يعنى المستعين ومن ضاهاه (وغيظ عداه أن
يرى مبصر ويسمع واعى) فأسند الرؤية إلى لفظ المبصر
الصفحه ٣٣ : (٣) ، لكونه أعون على المراد (٤) بهما.
(٢٦٥) قيل :
وقد يقدّم ؛ لأنه دالّ على العموم ؛ نحو : (كلّ إنسان لم يقم
الصفحه ٤٦ : البحترىّ فى المعتزّ بالله [من الخفيف ] :
شجو حسّاده
وغيظ عداه
أن يرى مبصر
ويسمع واعي
الصفحه ٢٠٧ : ، فيكون تميزه ـ حينئذ ـ أعون على كمال
المدح ؛ لأن ذكر الممدوح بما يصاحبه حقا قصور فى الاعتنا
الصفحه ٢٣٥ :
هو مستند عدم الشمول ذكر للتنصيص على أعيان المسائل فى قصد البليغ ، ولا
يذهب عنك ما تقدم من أن أمثال
الصفحه ٢٦٤ : سيق الكلام على وجه الكناية (لكونه) أى : ذلك التقديم (أعون) أى : أشد
إعانة (على المراد بهما) أى
الصفحه ٦٤٧ :
لا يراد لما علم أن الأحكام الشرعية لا تتعلق بالذوات والأعيان ، وإنما تتعلق
بأفعال المكلفين ، فوجب أن
الصفحه ٦٦٣ :
الوحش ألفهم لطول سفرهم ، واستقرارهم فى الفيافى ، فلا تفر منهم فتظهر
أعينها بتلك الصفة حول أخبيتهم