البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٦٣٠/١٦ الصفحه ٤٤١ :
منفيها قبلها ، وليس من شرطها أن لا ينفى تفصيلا فقط ، وهذا فى نحو هذا
المثال لما فيه تفصيل منفيها
الصفحه ٥٥٣ :
الإعراب ، وأن ذلك لكونه لا يحصل التمايز بينه وبين التأكيد ، ـ أعنى
الجملة التى مفهومها مخالف
الصفحه ٦٠٧ :
بالتخفيف) أى : بتخفيف النون فى لا تتبعان فإنها تكون حينئذ نون الرفع ولا
تكون لا ناهية بل تكون
الصفحه ٦٦٩ :
لست تبقى (أخا) لنفسك تدوم لك مودته ، وتبقى لك مواصلته حال كونك (لا تلمه)
من لم شيء جمع بعضه إلى
الصفحه ٦٨٢ :
(فيشمل) الاعتراض بهذا التفسير المقتضى لصدقه على ما لا محل له من الإعراب
من الجمل المؤكدة لما قبلها
الصفحه ١٥٢ :
وهو ظاهر ، وأنت خبير بأن هذا بعد تسليمه لا ينتج إلا ثبوت الواسطة فى
الجملة لا ثبوتها على الوجه
الصفحه ١٥٣ : لمصدوق أو مفهوم
الأخرى ، وإنما فسرناه بضم كلمة لا بإثبات مفهوم لمفهوم كما قيل للقطع بأن الإسناد
من عوارض
الصفحه ١٨٤ :
بمعنى : هو مستقر فى أصحاب العيش المرضى وكائن بينهم ، خلاف المتبادر بل لا
يصح ؛ لأن عيشة نكرة ، ولا
الصفحه ٤٣٨ :
لا قاعد ، فقد نصصت على المثبت لزيد ، وهو القيام والمنفى عنه وهو القعود (فلا
يترك) ذلك الأصل بالعطف
الصفحه ٤٤٢ : ضمنيا فى إنما واضح دائما وأما فى التقديم فقد يكون
صريحا كما فى قولك : ما أنا قلت هذا فلا يقال لا غيرى
الصفحه ٥١٢ : مدلوله طلب فعل هو الكف عن الفعل بناء على أنه لا يكلف إلا بالفعل ، لعدم
القدرة على عدمه ، والكف المذكور هو
الصفحه ٥٦٦ : ء للمخاطب بالتأييد (لا وأيدك الله).
فقولهم لا نفى
لمضمون كلام أخبر به أو لمسئول عنه ، كأن يقال : أنت أسأت
الصفحه ٢٦٠ :
تقديم أحدهما دون الآخر ترجيح من غير مرجح (قلت) للسكاكى أن يفرق بأن
الفاعل المعنوى إذا قدم لا يبقى
الصفحه ٣٦٨ :
بعدم الغول سميناه قصر الصفة ، فلا اعتراض عليه ، إذ لا يخالف ما يقوله
الغير ولا مشاحة فى التعبير
الصفحه ٣٧٣ : المسند (و) فى الباب (الذى قبله) يعنى باب المسند إليه (غير
مختص بهما) أى : لا يختص بالبابين بل ذلك الكثير