البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٤٧/١٦٦ الصفحه ٨٥ : على الكتاب المضمن معنى العكوف عليه إشارة إلى شدة
الاشتغال به كما تقدم فى تقليب الأحداق ، فهذه الفقرة
الصفحه ٨٩ : ء ، وإضافته إلى البليات من إضافة المشبه به
إلى المشبه كما لا يخفى (وحمود) أى : انطفاء (الفطنة) أى : العقل
الصفحه ١٠٤ :
بالجزئيات هنا القضايا التى موضوعاتها مشمولة لموضوع القاعدة الكلية وذلك
كقولنا بالنسبة إلى هذا الفن
الصفحه ١٠٧ : ؛ لأنه نص فى غير هذا الكتاب على أنها من الفن الثالث ؛
لأنها راجعة إلى المحسنات اللفظية فلا يحتاج إلى
الصفحه ١٠٨ : ، فلا يرد البحث أصلا فتحصل فى الفرق بين مقدمة العلم ومقدمة
الكتاب ، أن الأولى مرجعها إلى المعنى المتوقف
الصفحه ١١٣ : ـ أيضا ـ بأن
التزام وجود كلام غير فصيح ـ ولو لم يطل فى التنزيل ـ بل وجود كلمة غير فصيحة ،
مما يقول إلى
الصفحه ١١٥ : جعله شبيها ، لا بمعنى أن الله تعالى شبهه به ، أو
نسبه إلى السراج ـ كما لا يخفى.
والآخر : أن يكون
الصفحه ١٢٠ : إنما يقابل بالذم ـ تأدبا مع الممدوح وللإيماء إلى أن ذمه
إنما هو لوم وعتاب على نحو تفضيل الغير على
الصفحه ١٢٦ : يقل» يعبر «إشارة إلى
أن من فيه الاقتدار على التعبير فهو فصيح ، ولو لم يعبر أصلا ، والمراد بالقدرة
الصفحه ١٣٠ : الارتفاع ، وهو مصدر إلى معرفة حال كونه مبتدأ مما
يفيد الحصر كقولك : ضربى زيدا فى الدار فيفيد هذا الكلام أن
الصفحه ١٣٧ : التحسين : علم البديع ، أشار به إلى
أنهم قد احتاجوا إلى ما يعرف به أوجه تزيد حسنا لحسن البلاغة ، فوضعوا
الصفحه ١٤١ :
اللفظ المذكورة فى تعريف الفن ، فتخرج عن تعريف الفن وهى منه ، ثم أشار إلى
أن المقصود من الفن منحصر
الصفحه ١٤٩ : المعنى الأول : المطابقة
فيه تنسب وتعتبر بالقياس إلى الاعتقاد وفى الثانى : تعتبر بالقياس إلى الواقع ،
ولكن
الصفحه ١٥٥ :
العلم ، فيقال مثلا لتارك الصلاة : الصلاة واجبة يا هذا ، وإن كان عالما بوجوبها
إيماء إلى أنه لا يتصور
الصفحه ١٦٠ : بتنزيله كالسائل (إذا قدم إليه) أى : إلى غير السائل (ما
يلوح) أى يشير (له ب) جنس (الخبر) وذلك بأن يذكر له