البحث في مواهب الفتّاح في شرح تلخيص المفتاح
٥٤٧/١٥١ الصفحه ٦١٨ : فائدة للعدول
إلى الجملة أصلا (قلت) أما العدول إلى الجملة فعند تعلق الغرض بمفادها ، كما إذا
كان المقام
الصفحه ٦٣١ : للكرم فيكون وجود لقاء الموت مانعا من نفى الفضل ،
ونفى النفى إثبات فيؤول حاصل المعنى إلى أن وجود لقا
الصفحه ٦٣٤ : المعتبرة
اصطلاحا وهى أنها لفظ ليس فيه إيجاز أى : نقصان عن الأصل ولا إطناب أى : زيادة
عليه ولا يحتاج إلى
الصفحه ٦٣٥ : إليه بالنظر إلى الصناعة اللفظية
كما تقدم.
فلو ذكر أيضا
هنا كان تطويلا ، ويرد على ما ذكر من كون
الصفحه ٦٥٩ :
الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)(١) فإن الدعاء إلى الخير أعم
الصفحه ٦٦١ : ، وإنما قال : يتم إلى آخره
إشارة إلى أن النكتة فى الجملة لا تختص بما يتم المعنى بدونه بل يجوز أن يتوقف
الصفحه ٦٦٢ :
هذا سهل ، فالمبالغة فى التشبيه ترجع إلى الإتيان بشيء يفيد كون المشبه به
غاية فى كمال وجه الشبه
الصفحه ٦٦٥ :
أثنيت عليه بما فيه فأحسن إلىّ ومدحت عمرا أثنيت عليه حتى بما ليس فيه فأساء إلىّ.
ضربا التذييل :
ضرب
الصفحه ٦٧١ : إلى الفساد بدوامه ، كما يومى لذلك قوله : ديمة لأنها
هى المطر الدائم زاد قوله غير مفسدها دفعا لذلك
الصفحه ٦٨٦ : زيادة فيه على المتعارف لفائدة. وأشار هنا إلى أنه يوصف بهما باعتبار قلة
الحروف كثرتها وإن كان كل منهما
الصفحه ١٤ : ، ومخالفة القياس :
فالتنافر (٢) نحو [من الطويل ] :
غدائره مستشزرات إلى العلا
(١١٣) والغرابة
(٣) : نحو
الصفحه ٦٥ :
القاهر : هى فيهما للعطف ، والأصل : و «صككت» ، و «رهنت» ؛ عدل عن لفظ الماضى إلى
المضارع ؛ حكاية للحال
الصفحه ٦٧ : منها» .
(٦٢٣) ثم قال :
«الاختصار ـ لكونه نسبيّا : يرجع فيه تارة إلى ما سبق ، وأخرى إلى كون المقام
الصفحه ٨٠ : إيجاد المعانى المعلومة التى هى في
قلوبنا كالنجوم اللوامع أى الظاهرة الضوء ، فعلى هذا تكون إضافتها إلى
الصفحه ٨٢ : الإيهام الذى هو أن يشار باللفظ إلى البعيد من
معنييه (١).
(وبعد) هو ظرف
مبنى على الضم لقطعه عن الإضافة