فلهم دار أبي بكر الصدّيق ـ رضي الله عنه ـ في خطّ بني جمح ، وفيها بيت أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ الذي دخل عليه رسول الله صلّى الله عليه وسلم فيه ، وهو على ذلك البناء إلى اليوم. ومنه هاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأبو بكر ـ رضي الله عنه ـ. وفي هذا البيت كان أبو قحافة ـ رضي الله عنه ـ يسكن بعد أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ. وبقي أبو قحافة ـ رضي الله عنه ـ إلى زمن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ (١).
٢١٤٥ ـ حدّثني رجل من ولد أبي بكر الصدّيق ـ رضي الله عنه ـ وسألته : هل كان لأبي قحافة ـ رضي الله عنه ـ مسكن غير بيت أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ؟ فقال : لا نعلمه ، وما كان ـ رضي الله عنه ـ يسكن إلا هذا البيت.
٢١٤٦ ـ فحدّثنا ابن المقري ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي حمزة الثمالي ـ واسمه ثابت بن أبي صفية ـ قال : قال عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ : لمّا خرج النبي صلّى الله عليه وسلم إلى الغار ، ذهبت أستخبر وأنظر ، هل أحد يخبرني عنه ، فأتيت دار أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ فوجدت أبا قحافة ـ رضي الله عنه ـ فخرج علي ومعه هراوة ، فلما رآني ، إشتدّ نحوي ، وهو يقول : هذا من الصباة الذين أفسدوا عليّ ابني.
ولهم دار ابن جدعان ، وكانت شارعة على الوادي ، في فوّهة سكة أجيادين ، بين أجياد الصغير والكبير ، فابتاعها منهم عبد الصمد بن علي ، ثم
__________________
٢١٤٥ ـ لم أقف على اسم شيخ المصنّف.
٢١٤٦ ـ إسناده ضعيف.
أبو حمزة الثمالي : ضعيف. التقريب ١ / ١١٦.
والأثر ذكره ابن حجر في الاصابة ٢ / ٤٥٣ نقلا عن الفاكهي بسنده.
(١) المصدر السابق ٢ / ٢٥٧.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ٣ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2111_akhbar-meccate-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
