البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
١٦/١ الصفحه ٣٤ : أُمّ كلثوم كانت صغيرة ، ومات
عمر قبل أن يدخل بها.
وهذا ما نقله المجلسي في كتاب البحار عن
كتاب الإمامة
الصفحه ٢٩ : تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول :
يشتمل على ما لا نصدّق به ، أو لا يصدّق
به كثير من الناس ، وذلك
الصفحه ١٧ : بأشياء لا يأتي بها غيره ، ذكره ابن عدي في الكامل في الضعفاء (١).
في رواية الخطيب في تاريخ بغداد عن
الصفحه ١٤ :
مرّةً : ضعيف ، الجوزجاني يقول : ينبغي أن يتثبّت في أمره ، قال الساجي : كان ابن
المديني لا يحدّث عنه
الصفحه ١٥ : : ضعيف ، ابن حبّان : لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجّب
كان يتفرّد بالموضوعات عن الأثبات ، البخاري في
الصفحه ١٦ : وكيع بن الجرّاح ، وقد ذكرناه. وفيه أيضاً هشام بن سعد قال أحمد
: لم يكن بالحافظ ، وكان يحيى القطّان لا
الصفحه ٢٢ :
في رواية طبقات ابن سعد ، ورواية
الدولابي في الذريّة الطاهرة : إنّه هدّد علياً.
والخطبة لا تحتاج
الصفحه ٢٤ : أو لا ؟
وفي رواية ابن عبد البر وغيره عن الباقر
عليهالسلام ! كشف عن ساقها
، فلمّا أخذت القماش إلى
الصفحه ٢٨ :
متعارضة متكاذبة ، لا
يمكن الجمع بينها بنحو من الأنحاء ، وأمّا : أرسلها علي إلى عمر في المسجد ، أخذ
الصفحه ٣٢ : ء يستفاد منه ، أخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته ، هذا ما تدلّ عليه رواياتنا
المعتبرة ، لا أكثر.
أمّا أنّه
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها
الصفحه ١٢ : من البحث عن هذا الخبر بحثاً
علميّاً تحقيقيّاً ، لا يكون فيه أيّ إفراط أو تفريط بأيّ نقطة أساسيّة
الصفحه ١٣ : الخبر فيقول : هذا
منقطع.
والبيهقي يقول : هذا مرسل.
حينئذ لا يتمّ سنده.
رواه البيهقي عن أبي عبدالله
الصفحه ٢٧ : كلثوم ؟ غير معلوم ، وابنها
مَن ؟ غير معلوم ، لا يذكر شيئاً.
وإذا راجعتم النسائي فبنفس السند ينقل
عن
الصفحه ٣٣ : غيرنا.
أمّا مسألة الدخول ، مسألة الولد والأولاد
، وغير ذلك ، فهذا كلّه لا دليل عليه أبداً.
وقد التفت