البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٢١/١ الصفحه ٣٢ : ، إعتذر بأنّها صبيّة ،
إعتذر بأشياء أُخرى ، ولم يفد اعتذاره ، وإلى أنْ هدّد ، وفوّض علي عليهالسلام الأمر
الصفحه ١٠ :
وهل تحقّق هذا التزويج والتزوّج أو لم
يتحقق ؟
إن لم يتحقق ، فلماذا ردّه علي عليهالسلام ، ولم
الصفحه ٢٧ :
لكنّ المروي حضور أُمّ كلثوم في واقعة
الطفّ وأنّها خطبت ، وخطبتها موجودة في كتاب بلاغات النساء لابن
الصفحه ٢٣ :
لاحظوا طبقات ابن سعد والبيهقي.
العذر
الآخر : إنّي لارصدها لابن أخي ، أو إنّي حبست
بناتي على
الصفحه ٩ : كلثوم من عمر بن الخطّاب ، وهذه المسألة أيضاً قضيّة تاريخيّة ، ولكنّها ليست
قضيّة تاريخيّة محضة ، بل إنّ
الصفحه ٢١ : :
النقطة الأولى :
يظهر من الأخبار أنّ الناس تعجّبوا من
خطبة عمر بنت علي ، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوّج
الصفحه ٢٢ :
في رواية طبقات ابن سعد ، ورواية
الدولابي في الذريّة الطاهرة : إنّه هدّد علياً.
والخطبة لا تحتاج
الصفحه ٣١ : زوجها تعتد ، أو حيث شاءت ؟
قال عليهالسلام
: بلى حيث شاءت ، ثمّ قال : إنّ عليّاً عليهالسلام
لمّا مات
الصفحه ٣٥ : الفائدة توضّح لنا جانباً
من الأمر كما أشرت من قبل :
كان عمر يقصد من هذا أنْ يغطّي على
القضايا السابقة
الصفحه ٢٥ :
وهل كان لمساً فقط كما يروون ؟!
النقطة الخامسة :
قال عمر للناس في المسجد بعد أن وقع هذا
التزويج
الصفحه ٣٠ : أمير المؤمنين :
إنّها صبيّة ، قال : فلقي العباس فقال له : مالي ؟ أبي بأس ؟ قال : ما ذاك ؟ قال :
خطبت
الصفحه ٣٣ :
خلاصة البحث
وتلخّص : أنّي لو سئلت عن هذه القضية
أقول : إنّ هذه القضية تتلخّص في خطوط : خطب عمر
الصفحه ٣٤ :
يقول النوبختي في كتاب له في الامامة ، النوبختي
من قدماء أصحابنا له كتاب في الامامة يقول هناك : إنّ
الصفحه ٢٤ :
لكن في الأصل وفي
الواقع ، يريد علي أن ينظر الرجل إلى ابنته أمام الناس ! لاحظوا بقيّة الاقوال
الصفحه ٢٩ : أنّ المرأة التي تزوّج بها عمر كانت من الجنّ ، أي : ولمّا
خطب عمر أُمّ كلثوم ، الله سبحانه وتعالى أرسل