البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٢٩/١ الصفحه ٢٩ : تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول :
يشتمل على ما لا نصدّق به ، أو لا يصدّق
به كثير من الناس ، وذلك
الصفحه ١٧ : الثاني أبوه علي بن رباح اللخمي
، فهو أوّلاً : وفد على معاوية وكان من أصحابه ، وثانياً : قال : لا أجعل في
الصفحه ٢٢ :
في رواية طبقات ابن سعد ، ورواية
الدولابي في الذريّة الطاهرة : إنّه هدّد علياً.
والخطبة لا تحتاج
الصفحه ٣٢ : ء يستفاد منه ، أخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته ، هذا ما تدلّ عليه رواياتنا
المعتبرة ، لا أكثر.
أمّا أنّه
الصفحه ١٥ : : ضعيف ، ابن حبّان : لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجّب
كان يتفرّد بالموضوعات عن الأثبات ، البخاري في
الصفحه ١٦ :
وابن أبي مليكه ، كان من الخوارج ، وكان
مؤذّناً لابن الزبير بمكة وقاضياً له. هذا بتهذيب التهذيب
الصفحه ٢٤ : أو لا ؟
وفي رواية ابن عبد البر وغيره عن الباقر
عليهالسلام ! كشف عن ساقها
، فلمّا أخذت القماش إلى
الصفحه ٢٨ :
متعارضة متكاذبة ، لا
يمكن الجمع بينها بنحو من الأنحاء ، وأمّا : أرسلها علي إلى عمر في المسجد ، أخذ
الصفحه ٣٣ : أُمّ كلثوم من علي ، هدّده واعتذر
علي ، هدّده مرّة أُخرى ، وجعل يعاود ويكرّر ، إلى أن أوكل علي الأمر إلى
الصفحه ١٢ : من البحث عن هذا الخبر بحثاً
علميّاً تحقيقيّاً ، لا يكون فيه أيّ إفراط أو تفريط بأيّ نقطة أساسيّة
الصفحه ٣٥ : الفائدة توضّح لنا جانباً
من الأمر كما أشرت من قبل :
كان عمر يقصد من هذا أنْ يغطّي على
القضايا السابقة
الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز
لا يخفى أنّنا لازلنا بحاجة إلى تكريس
الجهود ومضاعفتها
الصفحه ١٣ : كثيراً من أسانيد هذا
الخبر تنتهي إلى أهل البيت أنفسهم ، وهذا ممّا يجلب الانتباه ، ولابدّ من التأمّل
في
الصفحه ٢٧ : كلثوم ؟ غير معلوم ، وابنها
مَن ؟ غير معلوم ، لا يذكر شيئاً.
وإذا راجعتم النسائي فبنفس السند ينقل
عن
الصفحه ١٤ :
مرّةً : ضعيف ، الجوزجاني يقول : ينبغي أن يتثبّت في أمره ، قال الساجي : كان ابن
المديني لا يحدّث عنه