البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٢٩/١ الصفحه ٢٢ : وبين رواية أبي بشر الدولابي
في كتابه الذريّة الطاهرة.
النقطة الثانية :
عندما خطب عمر ابنة علي
الصفحه ٢٧ : طيفور وغيره.
ولذا نرى أنّهم عندما ينقلون هذا الخبر
في الكتب المعتبرة ـ كصحيح النسائي مثلاً ، أو صحيح
الصفحه ٣٤ : زادوا في القضية ؟ وليست القضية إلاّ خطبة وتهديداً واعتذاراً
من علي ، ثمّ إلحاحاً وتهديداً من عمر ، ثمّ
الصفحه ٢٣ : المشورات.
فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من
عمر لماذا ؟
النقطة الثالثة :
ذكر الواقدي كما في كتاب
الصفحه ٩ : كلثوم من عمر بن الخطّاب ، وهذه المسألة أيضاً قضيّة تاريخيّة ، ولكنّها ليست
قضيّة تاريخيّة محضة ، بل إنّ
الصفحه ٢١ : :
النقطة الأولى :
يظهر من الأخبار أنّ الناس تعجّبوا من
خطبة عمر بنت علي ، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوّج
الصفحه ١٧ : حلّ
من سمّاني علي فإنّ اسمي عُلي ، كان من المقرّبين عند عمر بن عبدالعزيز ثمّ عتب
عليه ، فأغزاه أفريقيا
الصفحه ١٠ : معيّنة ؟
إن كان عن طوع ورغبة وميل ورضا من أهل
البيت ، فأين صارت تلك القضايا والاعتداءات على البيت
الصفحه ٣٥ : الفائدة توضّح لنا جانباً
من الأمر كما أشرت من قبل :
كان عمر يقصد من هذا أنْ يغطّي على
القضايا السابقة
الصفحه ٢٩ : أنّ المرأة التي تزوّج بها عمر كانت من الجنّ ، أي : ولمّا
خطب عمر أُمّ كلثوم ، الله سبحانه وتعالى أرسل
الصفحه ٢٤ : : فزُيّنت ، زُيّنت البنت ، فأعطاها القماش
، بأن تحمل القماش إلى المسجد فينظر عمر إليها ليرى هل تعجبه البنت
الصفحه ٣٣ : العباس ،
وكان فرج غصب من أهل البيت ، فالعقد وقع ، والبنت انتقلت إلى دار عمر ، وبعد موته
أخذها علي ، أخذ
الصفحه ٣١ : عمر أتى أُمّ كلثوم فأخذ بيدها ، فانطلق بها إلى بيته.
لمّا مات عمر جاء علي إلى باب داره ، وأخذ
بيد
الصفحه ٣٢ : بيدها وانطلق
بها إلى بيته ، يظهر أنّها قد انتقلت إلى دار عمر ، لكنّها بعد وفاته أخذ عليّ
بيدها ، أي شي
الصفحه ٢٨ :
متعارضة متكاذبة ، لا
يمكن الجمع بينها بنحو من الأنحاء ، وأمّا : أرسلها علي إلى عمر في المسجد ، أخذ