البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٢٩/١ الصفحه ٩ : الطاهرين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأولين
والآخرين.
بحثنا في هذه الليلة حول مسألة تزويج
أُمّ
الصفحه ٣١ : عمر أتى أُمّ كلثوم فأخذ بيدها ، فانطلق بها إلى بيته.
لمّا مات عمر جاء علي إلى باب داره ، وأخذ
بيد
الصفحه ٣٣ : أُمّ كلثوم من علي ، هدّده واعتذر
علي ، هدّده مرّة أُخرى ، وجعل يعاود ويكرّر ، إلى أن أوكل علي الأمر إلى
الصفحه ٣٤ : أُمّ كلثوم كانت صغيرة ، ومات
عمر قبل أن يدخل بها.
وهذا ما نقله المجلسي في كتاب البحار عن
كتاب الإمامة
الصفحه ٢٧ :
لكنّ المروي حضور أُمّ كلثوم في واقعة
الطفّ وأنّها خطبت ، وخطبتها موجودة في كتاب بلاغات النساء لابن
الصفحه ٢٩ : أنّ المرأة التي تزوّج بها عمر كانت من الجنّ ، أي : ولمّا
خطب عمر أُمّ كلثوم ، الله سبحانه وتعالى أرسل
الصفحه ١٣ :
، رواه الحاكم النيسابوري ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه : وإنّ عمر خطب أُمّ
كلثوم ابنة علي بن أبي طالب
الصفحه ٢٤ : .
النقطة الرابعة :
في رواية الطبقات : أمر علي بأُم كلثوم
فصنعت ، وفي رواية الخطيب عن عقبة بن عامر
الصفحه ٢٥ :
وهل كان لمساً فقط كما يروون ؟!
النقطة الخامسة :
قال عمر للناس في المسجد بعد أن وقع هذا
التزويج
الصفحه ٢٢ : ء ، يسقط من الخبر ـ بنفس السند ـ التهديد ومنع عقيل من هذا التزويج.
راجعوا حلية الأولياء (٢) وقارنوا بينه
الصفحه ٢٣ : المشورات.
فالاعتذارات هذه لماذا ؟ والتهديدات من
عمر لماذا ؟
النقطة الثالثة :
ذكر الواقدي كما في كتاب
الصفحه ١٠ :
وهل تحقّق هذا التزويج والتزوّج أو لم
يتحقق ؟
إن لم يتحقق ، فلماذا ردّه علي عليهالسلام ، ولم
الصفحه ٢١ : :
النقطة الأولى :
يظهر من الأخبار أنّ الناس تعجّبوا من
خطبة عمر بنت علي ، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوّج
الصفحه ١٧ : حلّ
من سمّاني علي فإنّ اسمي عُلي ، كان من المقرّبين عند عمر بن عبدالعزيز ثمّ عتب
عليه ، فأغزاه أفريقيا
الصفحه ٣٥ : الفائدة توضّح لنا جانباً
من الأمر كما أشرت من قبل :
كان عمر يقصد من هذا أنْ يغطّي على
القضايا السابقة