البحث في تزويج امّ كلثوم من عمر
٢٩/١ الصفحه ٢٣ :
لاحظوا طبقات ابن سعد والبيهقي.
العذر
الآخر : إنّي لارصدها لابن أخي ، أو إنّي حبست
بناتي على
الصفحه ٣٢ : ء يستفاد منه ، أخذ بيدها وانطلق بها إلى بيته ، هذا ما تدلّ عليه رواياتنا
المعتبرة ، لا أكثر.
أمّا أنّه
الصفحه ١٠ : معيّنة ؟
إن كان عن طوع ورغبة وميل ورضا من أهل
البيت ، فأين صارت تلك القضايا والاعتداءات على البيت
الصفحه ٩ : كلثوم من عمر بن الخطّاب ، وهذه المسألة أيضاً قضيّة تاريخيّة ، ولكنّها ليست
قضيّة تاريخيّة محضة ، بل إنّ
الصفحه ٢١ : :
النقطة الأولى :
يظهر من الأخبار أنّ الناس تعجّبوا من
خطبة عمر بنت علي ، وإلحاح عمر الشديد على أن يتزوّج
الصفحه ٣٥ : الفائدة توضّح لنا جانباً
من الأمر كما أشرت من قبل :
كان عمر يقصد من هذا أنْ يغطّي على
القضايا السابقة
الصفحه ٣١ : .
هذا أيضاً في كتاب النكاح (٢).
وتلخّص : إنّه كان هناك تهديد من الرجل
، بأيّ شكل من الأشكال ، في
الصفحه ٣٣ : أُمّ كلثوم من علي ، هدّده واعتذر
علي ، هدّده مرّة أُخرى ، وجعل يعاود ويكرّر ، إلى أن أوكل علي الأمر إلى
الصفحه ٣٤ :
يقول النوبختي في كتاب له في الامامة ، النوبختي
من قدماء أصحابنا له كتاب في الامامة يقول هناك : إنّ
الصفحه ٢٢ :
في رواية طبقات ابن سعد ، ورواية
الدولابي في الذريّة الطاهرة : إنّه هدّد علياً.
والخطبة لا تحتاج
الصفحه ٢٥ : الإصابة
وغيرها من الكتب.
ثمّ إنّ هذا أي قول الناس للمتزوّج
بالرفاء والبنين ، هذا من رسوم الجاهلية ، وقد
الصفحه ٢٩ : أنّ المرأة التي تزوّج بها عمر كانت من الجنّ ، أي : ولمّا
خطب عمر أُمّ كلثوم ، الله سبحانه وتعالى أرسل
الصفحه ٢٧ :
لكنّ المروي حضور أُمّ كلثوم في واقعة
الطفّ وأنّها خطبت ، وخطبتها موجودة في كتاب بلاغات النساء لابن
الصفحه ٣٠ :
سنداً ، فقط من كتب
أصحابنا.
الرواية الأولى :
عن أبي عبدالله عليهالسلام : لمّا خطب عمر قال له
الصفحه ٢٤ :
لكن في الأصل وفي
الواقع ، يريد علي أن ينظر الرجل إلى ابنته أمام الناس ! لاحظوا بقيّة الاقوال