فسكن «يرتبط» ، وكان ينبغي أن يكون مفتوحا ، لأنّ «أو» الداخلة عليه بمنزلة «إلى أن».
وكذلك قول وضاح [من مجزوء الرمل] :
|
٩٠٨ ـ عجب الناس وقالوا |
|
شعر وضّاح اليماني |
|
إنّما شعري شهد |
|
قد خلط بجلجلان |
فسكن الطاء من «خلط» إجراء للمنفصل مجرى المتصل فجعل «لط ب» كفعل ، وسكّن المفتوح كما سكنه من المتصل للضرورة.
__________________
اللغة : ترّاك : مبالغة اسم الفاعل من ترك.
المعنى : إن الأرض التي لا تعجبني لا أقيم فيها ، بل أتركها لغيرها ، إلى أن أصل إلى الأرض التي أموت فيها.
الإعراب : تراك : خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره : أنا. أمكنة : مضاف إليه مجرور. إذا : ظرفية غير متضمنة معنى الشرط متعلقة ب «ترّاك». لم : حرف جزم. أرضها : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة ، و «ها» : ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، و «الفاعل» : ضمير مستتر وجوبا تقديره : (أنا). أو يرتبط : «أو» : حرف عطف بمعنى ، «إلى أن» : ناصب ، «يرتبط» : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد أو ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ، وقد سكّن الفعل للضرورة ، والمصدر المؤول من «أن» المقدرة والفعل «يرتبط» معطوف على مصدر متصيد من قبل ، والتقدير : ليكن ترك أو ارتباط. بعض : مفعول به منصوب بالفتحة. النفوس : مضاف إليه مجرور. حمامها : فاعل مرفوع مؤخر ، و «ها» : ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
وجملة «أنا تراك» : ابتدائية لا محل لها. وجملة «لم أرضها» : في محل جر بالإضافة. وجملة «يرتبط حمامها» : صلة الموصول الحرفي لا محل لها.
والشاهد فيه قوله : «يرتبط» حيث سكّن الطاء في نهاية الفعل وكان حقها الفتح لأن الفعل منصوب بأن المضمرة بعد أو ، وذلك إجراء للمنفصل مجرى المتصل.
٩٠٨ ـ التخريج : البيتان لوضاح اليمن في ديوانه ص ٨٩ ؛ ولسان العرب ١١ / ١٢٣ (جلل) ؛ وتهذيب اللغة ١٠ / ٤٩١.
اللغة : الجلجلان : ثمرة الكزبرة وقيل : حب السمسم. الشهد : العسل.
المعنى : يقول : إن الناس يعجبون عندما يعرفون أن هذا الشعر شعري وهو الشعر الجميل الذي تتعطر به الأجواء وتحلو به الأفواه.
الإعراب : عجب : فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. الناس : فاعل مرفوع بالضمة. وقالوا :
