الخماسي ، فتقول في جمع «درهم» : «دراهيم» ، قال الشاعر [من البسيط] :
|
٨٤٧ ـ تنفي يداها الحصى في كلّ هاجرة |
|
نفي الدراهيم تنقاد الصياريف |
فزاد في «الدراهم» و «الصيارف» وهما جمع «درهم» و «صيرف».
__________________
مثله بالفتحة. الإزار : مضاف إليه مجرور بالكسرة. والقفن : «الواو» : حرف عطف ، «القفن» : اسم معطوف على «موضع» منصوب مثله.
وجملة «أحب موضع» : ابتدائية لا محل لها.
والشاهد فيه قوله : «الوشحن والقفن» حيث أراد الوشح والقفا فحذف ألف القفا لالتقاء الساكنين وفتح ما قبل النون تشبيها لها بنون التوكيد الثقيلة التي تلحق بالفعل المضارع.
٨٤٧ ـ التخريج : البيت للفرزدق في الإنصاف ١ / ٢٧ ؛ وخزانة الأدب ٤ / ٤٢٤ ، ٤٢٦ ؛ وسر صناعة الإعراب ١ / ٢٥ ؛ وشرح التصريح ٢ / ٣٧١ ؛ والكتاب ١ / ٢٨ ؛ ولسان العرب ٩ / ١٩٠ (صرف) ؛ والمقاصد النحوية ٣ / ٥٢١ ؛ ولم أقع عليه في ديوانه ؛ وبلا نسبة في أسرار العربية ص ٤٥ ؛ والأشباه والنظائر ٢ / ٢٩ ؛ وأوضح المسالك ٤ / ٣٧٦ ؛ وتخليص الشواهد ص ١٦٩ ؛ وجمهرة اللغة ص ٧٤١ ؛ ورصف المباني ١٢ ، ٤٤٦ ؛ وسر صناعة الإعراب ٢ / ٧٦٩ ؛ وشرح الأشموني ٢ / ٣٣٧ ؛ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ١٤٧٧ ؛ وشرح ابن عقيل ص ٤١٦ ؛ ولسان العرب ١ / ٦٨٣ (قطرب) ، ٢ / ٢٩٥ (سحج) ، ٣ / ٤٢٥ (نقد) ، ٨ / ٢١١ (صنع) ، ١٢ / ١٩٩ (درهم) ، ١٥ / ٣٣٨ (نفي) ؛ والمقتضب ٢ / ٢٥٨ ؛ والممتع في التصريف ١ / ٢٠٥.
اللغة : شرح المفردات : تنفي : تفرّق ، تدفع. الحصى : الحجارة الصغيرة. الهاجرة : اشتداد الحرّ عند الظهيرة. تنقاد : من نقد الدنانير أي نظر فيها ليميّز جيّدها من رديئها. الصياريف : ج صيرفي وصيرف.
المعنى : يقول الشاعر واصفا ناقته بأنّها تفرّق الحصى بيديها عند الظهيرة ، وقت اشتداد الحرّ ، كما يفرّق الصيرفيّ الدنانير.
الإعراب : تنفي : فعل مضارع مرفوع بالضمّة المقدّرة على الياء للثقل. يداها : فاعل مرفوع بالألف لأنّه مثنّى ، وهو مضاف ، و «ها» ضمير متّصل مبنيّ في محلّ جرّ بالإضافة. الحصى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على الألف للتعذّر. في : حرف جرّ. كلّ : اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متعلّقان بالفعل «تنفي» ، وهو مضاف. هاجرة : مضاف إليه مجرور بالكسرة. نفي : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف. الدراهيم : مضاف إليه مجرور بالكسرة. تنقاد : فاعل «نفي» مرفوع بالضمّة الظاهرة ، وهو مضاف. الصياريف : مضاف إليه مجرور بالكسرة.
الشاهد فيه قوله : «نفي الدراهيم تنقاد الصياريف» حيث زاد في كلّ من «الدراهم» و «الصيارف» حرفا ، وهذا للضرورة.
