عنه ، فكان بعضه في الفيء ، وبعضه في الشمس ، فليقم عنه ، وليتحول عنه.
٦٦٧ ـ حدّثنا محمد بن ميمون ، قال : ثنا سفيان ، قال : حدّثني عطاء بن السائب ـ في الطواف ـ عن عبد الله بن عبيد بن [عمير](١) عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال : استلام هذين الركنين يحطّ الخطايا.
٦٦٨ ـ حدّثنا محمد بن يحيى ، قال : ثنا سفيان ، عن عبد الحميد بن جبير ابن شيبة ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، قال : سألت جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ وهو يطوف / بالبيت : أنهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن صيام يوم الجمعة؟ قال : نعم ، وربّ هذه البنيّة.
٦٦٩ ـ وحدّثنا محمد بن منصور ، قال : ثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : فلبثت حولا ، ثم لقيت عبد الله بن عمرو ـ رضي الله عنهما ـ في الطواف ، فحدّثني به عن النبي صلّى الله عليه وسلم رواية ـ قال : لا ينتزع العلم انتزاعا ينتزعه من قلوب الرجال ، ولكن يقبضه بقبض العلماء ، فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهّالا فسئلوا ، فأفتوا بغير علم ، فضلّوا وأضلّوا.
__________________
٦٦٧ ـ تقدّم هذا الحديث برقم (١٢٢).
٦٦٨ ـ إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق ٤ / ٢٨١ ، والبخاري في الصوم ـ باب : صوم يوم الجمعة ـ ٤ / ٢٣٢ ، والدارمي ٢ / ١٩ ، ثلاثتهم من طريق : ابن جريج ، عن عبد الحميد بن شيبة به. ومسلم في الصوم ٨ / ١٨ ، وابن ماجه ١ / ٥٤٩ كلاهما من طريق سفيان بن عيينة ، به. والنسائي في الكبرى. أنظر تحفة الأشراف ٢ / ٢٦٨.
٦٦٩ ـ إسناده صحيح.
رواه أحمد في المسند ٢ / ١٦٢ ، ١٩٠ ، والبخاري ١ / ١٩٤ ، ومسلم ١٦ / ٢٢٤ والترمذي ١٠ / ١٢٠ ، وابن ماجه ١ / ٢٠ ، كلّهم من طريق : هشام بن عروة به.
(١) في الأصل (عمر) وهو خطأ.
![أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه [ ج ١ ] أخبار مكّة في قديم الدّهر وحديثه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2100_akhbar-meccate-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
